عون مرتاح لموقفي بري ونصر الله.. ومشاورات مكثفة في قصر بعبدا

مراسل الميادين نت يقول إنّ المشاورات في القصر الرئاسي مستمرة وأن الرئيس ميشال عون لا يزال ينتظر عودة رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري إلى لبنان، ورئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة يقول إنه تواصل مع الحريري أمس وأنّ الأخير "عائد إلى لبنان" دون تحديد موعد لذلك.

الرئيس عون استقبل رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان

أكد مصدر حكومي لبناني للميادين نت أن الرئيس العماد ميشال عون "مرتاح" لموقفي رئيس البرلمان نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بعد إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة في بيان من الرياض.

ويواصل الرئيس ميشال عون مشاوراته مع القيادات الرسمية والحزبية وأفادت مصادر الميادين نت بأن الرئيس عون لا يزال ينتظر عودة رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري إلى لبنان لـ "يُبنى على الشيء مقتضاه" وأنّ المشاورات اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء هي "للحفاظ على الاستقرار ولتحصين الوحدة الوطنية" في لبنان.
وقد توافد رؤوساء الجمهورية والحكومات السابقين إلى القصر الرئاسي على أن تستكمل مشاورات بلقاء رؤوساء الكتل البرلمانية ورؤوساء الأحزاب وسط معلومات أن لا خطوات تنفيذية قبل الإطّلاع على حيثيات استقالة الحريري مع مراعاة تأمين انتظام عمل مرافق الدولة والحفاظ على مصالح المواطنين وتسيير معاملاتهم اليومية.

ومن بين الشخصيات التي زارت بعبدا اليوم، الرئيس اللبناني الأسبق اميل لحود الذي زار القصر الرئاسي للمرة الأولى منذ 2007 والتقى عون ضمن المشاورات السياسية وذلك في خطوة تعكس التضامن الوطني الداخلي في هذه المرحلة.

 

 

 

السنيورة: الحريري عائد إلى لبنان

وكان لافتاً إعلان رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة أنّ الحريري سيعود إلى لبنان وقال إنه على تواصل مع الحريري أمس وأنّ الأخير "عائد إلى لبنان" دون تحديد موعد لذلك.
ورفض السنيورة الإجابة على أسئلة الصحافيين بشأن وجود الحريري تحت الإقامة الجبرية وقال " لن أجيب على هذا السؤال".

وأوضح السنيورة "أنا على تواصل مع الرئيس الحريري والأولوية هي لعودته ثم حل المشكلات المتراكمة بمزيد من الوحدة".

وكان الحريري قد توجه صباح اليوم الثلاثاء من الرياض إلى أبوظبي والتقى ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان ومن ثم عاد إلى الرياض مجدداً.

 

التريّث هو عنوان المرحلة..بانتظار عودة الحريري سالماً

إلى ذلك أكد وزير العدل سليم جريصاتي بعد لقائه وفد من حزب الله أنّ "البحث تناول استقالة الرئيس سعد الحريري، ونحن في انتظار عودته سالما إن شاء الله إلى لبنان لنبني على الشيء مقتضاه".

وأضاف "الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قال موقفه، والحزب يريد السلام والاستقرار وملتزم تحت غطاء رئاسة الدولة، والاتجاه نحو الهدوء وعودة الرئيس الحريري والحرص على الرئيس الحريري".
بدوره أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي للميادين نت بعد اللقاء إلى أنّ التريّث هو عنوان المرحلة الراهنة في انتظار توضيح المشهد بعد إعلان الحريري من الرياض استقالته".

باسيل من دار الفتوى: كلنا خاسرون في ما جرى وسنخرج من الأزمة بتفاهمنا

من جهة ثانية استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وزير الخارجية جبران باسيل على رأس وفد من التيار الوطني الحر.

وبعد اللقاء، قال باسيل "يمكننا تحويل هذه الأزمة إلى فرصة ونحن اليوم جميعنا خاسرون في ما جرى وسنخرج من الأزمة".

وأضاف "لا حلّ أمامنا إلا أن نكون جميعنا معنيون، ولن نسمح بأن تحلّ التفرقة بيننا.. اللبنانيون جميعاً يريدون الاستقرار والسلام، وكل ما نحققه بالتفاهم هو إنجاز".

إرسلان: علينا الانتظار لنعلم حيثيات استقالة الحريري وعدم بناء مواقف من خلال التكهنات

قال رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني ووزير المهجرين الأمير طلال أرسلان، بعد لقائه عون "نهنىء فخامة رئيس الجمهورية على مقاربته بموضوع استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة، والتريث الذي قام به الرئيس عون بعدم قبوله للإستقالة واعتباره أن الرئيس الحريري ليس رئيساً سابقاً للحكومة، ولا يزال رئيس حالي لها".
وفي هذا الإطار، لفت إرسلان إلى أنه "علينا أن ننتظر لنعلم حيثيات هذه الاستقالة، وأن لا نبني مواقف من خلال التكهنات والتحاليل استناداً على مصادر إعلامية ومعلومات من هنا وهنالك، ونحن سننتظر عودة رئيس الحكومة اللبنانية الشيخ سعد الحريري لمعرفة حقيقة ما حصل".
وأضاف "طلبت على المستوى الشخصي لقاء الرئيس الحريري فور عودته لتبيان حقيقة حيثيات الاستقالة".