معصوم: العراق بات بلداً محورياً وأساسياً كقوة قاهرة للإرهاب

الرئيس العراقي فؤاد معصوم يؤكد خلال مؤتمر السفراء السادس لوزراة الخارجية على أن العراق بات بلداً محورياً وأساسياً، ويشير إلى أهمية العلاقات الدولية وما تستدعيه من تفاعل ومشاركة.

معصوم: العراق بات بلداً محورياً وأساسياً

قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم إن "العراق بات بلداً محورياً وأساسياً سواء في ظرفه الراهن المقترن بإمكانية الاستثمار أو كقوة قاهرة للإرهاب في نظر العالم بأسره". 

وأضاف معصوم في كلمة له اليوم الجمعة خلال مؤتمر السفراء السادس لوزارة الخارجية أن "النصر النهائي على الإرهاب قدم أهميّة إضافية للتقدم وتعزيز ثقة شعوب العالم بنا كدولة ديمقراطية حديثة توّاقة للتقدم والتطور في كل المجالات ومنها العلاقات الدولية". 

الرئيس العراقي كرر تأكيده على أهمية العلاقات الدولية وما تستدعيه من تفاعل ومشاركة في العالم، الذي رىه أنه "بات منغلقاً ويستوجب بناء علاقات مع الجيران والشركاء ومع مجموع أركان المجتمع الدولي من أجل بناء العراق". 

الجبوري: الانتصارات التي حققها العراق انعكست بشكل إيجابي على ميادين عمل الدولة

الجبوري: السياسة الخارجية للعراق ينبغي أن تنتقل لمرحلة بناء الثقة مع المحيط والعالم

بدوره، أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أن الانتصارات التي حققها العراق في السنة الأخيرة بفضل تضحيات أبناءه انعكست بشكل إيجابي على ميادين عمل الدولة وأسهم في الاستقرار الأمني. وقال استطعنا من خلاله الانفتاح على العالم بشكل إيجابي وحيوي وتحقق التواصل مع المجتمع الدولي ولعب دوراً دولياً فاعلاً ومهماً.

وأضاف الجبوري أن المجتمع الدولي يواجه تحديات تتطلب تعاون من جميع الأطراف لمواجهتها، لأن التحديات العالمية لم تعد تؤثر على بلد واحد فقط أو مجموعة من البلدان، ولأن انعدام الثقة بين الأطراف الدولية سيصب في صالح الجماعات الإرهابية التي تعتاش على الخلافات وتنضج في أجواءها.

وتابع، أن البرلمان عمل وخلال الفترة الماضية من فترة دورته التشريعية على إقرار القوانين التي تمس احتياج المواطن وتقف في مواجهة الظروف والتحديات وتحمي بناء الدولة ومؤسساتها  بالرغم من كل الظروف الصعبة التي واجهها.

وأوضح رئيس مجلس النواب العراقي أن السياسة الخارجية للعراق ينبغي أن تنتقل لمرحلة بناء الثقة مع المحيط والعالم، وقد صار لزاماً علينا ايجاد إجابات مقنعة للكثير من الأسئلة في مؤتمر إعادة إعمار العراق في الكويت، وهي قضية التشريعات المشجعة على الاستثمار ومشكلة الفساد وقضية استتباب الأمن بشكل راسخ في المناطق التي سيجري العمل على إعادة إعمارها، إضافة إلى أهمية الاستقرار السياسي وضمان حقوق العراقيين جميعا وفق الدستور.

 وتناول الجبوري مشكلة النازحين فقال تنتظرنا في الأيام المقبلة مهمة كبيرة وجوهرية تتمثل بحل المشاكل الإنسانية ‏للنازحين وإعادتهم إلى مناطقهم بأسرع وقت ممكن لغرض إجراء الانتخابات بشكل سلس وشفاف، إضافة إلى ضرورة إنشاء البنية التحتية من أجل تأمين العيش الكريم وتعزيز التعايش بين ‏أبناء المناطق المحررة.