ولايتي: جبهة المقاومة ستطرد القوات الأميركية من شرق الفرات

مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي يقول في كلمة له خلال المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية في بغداد إن جبهة المقاومة بين العراق وسوريا ولبنان ستطرد القوات الأميركية من شرق الفرات، ومفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون يؤكد في كلمته أنّه آن الأوان لوحدة بين الشعوب والدول الإسلامية بعد انتصار بغداد على الفتنة، وسوريا على التقسيم.

ولايتي: الأميركيون والغرب يحاولون تحقيق ما يسمونه الشرق الأوسط الجديد

قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي إن جبهة المقاومة بين العراق وسوريا ولبنان ستطرد القوات الأميركية من شرق الفرات.

ولفت ولايتي في كلمة له خلال المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية في بغداد اليوم السبت إلى أن الأميركيين والغرب يحاولون تحقيق ما يسمونه الشرق الأوسط الجديد وهو في الحقيقة تقسيم المجتمعات الإسلامية.

وأكّد مستشار المرشد الإيراني "لا يتصور البعض منا أن الأميركيين سوف يقتنعون بجزء من هذه الدولة أو من الفرات".

وأضاف "الأميركيون اليوم يحاولون تقسيم سوريا بوجودهم شرق الفرات، وهم بصدد إيجاد قاعدة للناتو بالدول الإسلامية للحيلولة دون تحقيق وحدة بين أبنائها".

وبحسب ولايتي فإنّ "المؤامرة الأميركية في تقسيم العراق" باءت بالفشل، وأنّ أنقرة انتبهت للمخطط الأميركي وهي تعلم أنّ الخطوة التالية للأميركيين بعد سوريا ستكون في تركيا وإيران.

 ورأى ولايتي أن وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون يجول بين دول المنطقة لبسط التفرقة بين أبناء الأمة الإسلامية ودولها.

وشدّد ولايتي على أنّ أوهام الأميركيين والإسرائيليين لن تتحقق مذكّراً بهزائمهم في لبنان وسوريا والعراق.

 بدوره، دعا ممثل الرئيس العراقي في مؤتمر المجتمع الدولي الشيخ محمود العيساوي دول العالم لتركيز جهودها وإمكانياتها لدعم الاستقرار.

وأشار العيساوي إلى أن المجمع سيباشر العمل في تنفيذ أهدافه المرسومة لتقليص المساحة بين أبناء المذاهب الإسلامية المتنوعة.

مفتي سوريا: لا عذر أمام وحدة أمتنا بعد انتصاري سوريا والعراق

الشيخ حسون: كل الأحداث التي ضربت المنطقة كان هدفها أن ننسى فلسطين والقدس

من جهته، قال مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون إنه آن الأوان لوحدة بين الشعوب والدول الإسلامية، مشيراً إلى أنه لا عذر بعد اليوم أمام الوحدة بعد انتصار بغداد على الفتنة، وسوريا على التقسيم.

واعتبر حسون في كلمته في المؤتمر أن كل الأحداث التي ضربت المنطقة كان هدفها نسيان فلسطين والقدس.

وأضاف حسون "من دمشق نعاهدكم ونحن نقول لترامب لا تحلم فالتتار جاؤوا إلى بغداد".