إردوغان: القوات السورية انسحبت من عفرين

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يقول إن القوات التركية أجبرت الجيش السوري على الانسحاب بعدما حاول الدخول إلى عفرين، مضيفاً أن أنقرة لن تسمح لأي "ميليشيا بالدخول إلى المدينة وسنمنع ذلك".

إردوغان: القوات السورية انسحبت من عفرين بعد قصف مدفعي

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن القوات التركية أجبرت الجيش السوري على الانسحاب بعدما حاول الدخول إلى عفرين، مضيفاً أن أنقرة لن تسمح لأي "ميليشيا بالدخول إلى المدينة وسنمنع ذلك"،  وأن "القوات السورية انسحبت منها بعد قصف مدفعي".

ولفت إردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المقدوني إلى أنه آليات الجيش السوري حاولت أمس الإثنين الدخول إلى عفرين لكن المدفعية التركية أطلقت عليهم القذائف ومنعتهم من الدخول.

وكان إردوغان قال صباح اليوم إن اتصالاته مع نظيريه الروسي والإيراني فلاديمير بوتين وحسن روحاني "أحبطت انتشار القوات السورية في عفرين" شمال سوريا.

وجاءت تصريحات إردوغان خلال كلمة ألقاها أمام البرلمان التركي هدد فيها بفرض طوق على عفرين في الأيام القليلة المقبلة و"منع وصول المساعدات إليها وحرمانها من فرصة مواصلة المفاوضات مع أي طرف"، متهماً واشنطن بتسليم ما يقرب من 1000 شاحنة من الأسلحة إلى من وصفهم بالإرهابيين.

وأشار الرئيس التركي إلى أن أنقرة وبالتوازي مع "مواصلة العمليات العسكرية"، تقوم "بجهود دبلوماسية واسعة".

 وقال "بحثت مع بوتين وروحاني أمس الملف السوري.. لا نغلق طرق الحوار ونبحث الملف السوري مع الجميع".

وفي السياق، أعلن إردوغان مقتل 32 جندياً تركياً منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون"، بينهم 3 في إدلب.

وأعلنت أنقرة الإثنين أنها لن تعترض على دخول القوات السورية إلى عفرين، إذا كان الهدف من ذلك تطهيرها من المقاتلين الأكراد، إلا أنها هددت بمواصلة الهجوم في المنطقة إذا حاولت دمشق حماية وحدات الحماية الكردية. 

وكانت وسائل إعلام سورية رسمية قد ذكرت صباح الاثنين، أن قوات شعبية موالية للحكومة ستدخل عفرين للتصدي للهجوم التركي المستمر على المنطقة منذ شهر.

وأطلقت أنقرة في كانون الثاني/يناير الماضي عملية عسكرية تحت اسم "غصن الزيتون" ضد وحدات الحماية الكردية في عفرين في الشمال السوري، وقال إردوغان حينها إن "العملية ستستمر حتى منبج والحدود العراقية".