أنباء عن وساطة مصرية لايقاف عمليات الجيش السوري في الغوطة الشرقية

صحيفة "الوطن" السورية تتحدث عن أنباء عن وجود وساطة مصرية يقودها رئيس "تيار الغد" أحمد الجربا ورئيس المكتب السياسي "لجيش الاسلام" محمد علوش برعاية مصرية من جهة، مع الجانب الروسي من جهة ثانية، لإيقاف عمليات متوقعة للجيش السوري في الغوطة الشرقية.

مجلس الأمن يناقش في الجلسة اليوم وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية

ذكرت صحيفة "الوطن" السورية نقلاً عن مصادر معارضة سورية، أن رئيس "تيار الغد" المعارض أحمد جربا، ورئيس المكتب السياسي لـ"جيش الإسلام" محمد علوش، يقودان التفاوض برعاية مصرية من جهة، والجانب الروسي من جهة ثانية، من أجل إيقاف العملية العسكرية المتوقعة للجيش السوري في الغوطة الشرقية.

وأوضحت المصادر نفسها أن الجيش السوري يصرّ على خروج المسلحين إلى الشمال السوري، مع بقاء المدنيين، وهو ما يقترب من حديث وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف عن إمكانية إعادة سيناريو اتفاق حلب في الغوطة الشرقية.

وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات لافتة خرجت من ألمانيا، على لسان رئيس الاستخبارات الخارجية فيها برونو كاهل، الذي أكد ضرورة الحوار مع السلطات السورية والرئيس بشار الأسد، حول مكافحة الإرهاب، في دعوة حظيت بتأييد حزبي واسع في ألمانيا.

وأشار كاهل إلى أنّ جهازه يحاول إجراء اتصالات مع دمشق، بهدف "تفادي الأضرار".

هذا ويناقش مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس مشروع قرار لوقف النار في الغوطة الشرقية، وذلك بعد أن وضعت الكويت والسويد مشروع قرار لوقف القتال لمدة شهر في سوريا بالحبر الأزرق من أجل عرضه على التصويت مساء اليوم. لكن روسيا التي دعت لعقد الإجتماع لتحديد المواقف مما يجري في الغوطة الشرقية لا تزال تتحفظ على مشروع القرار وتعتبره غير قابل للتطبيق ولا يتضمن الآلية الكافية لمراقبة تطبيقه، وفق ما رأت. 

المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عبّر عن أمله بأن يوافق مجلس الأمن على قرار ينهي العنف في الغوطة الشرقية، مؤكداً في الوقت نفسه أن هذه المهمة ستكون "صعبة"، وذلك عقب وصوله إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف.

وحول تداعيات عدم اتخاذ هذا القرار قال دي ميستورا "في هذه الحالة سيتعين علينا الإصرار على اتخاذ القرار بأسرع وقت ممكن، لأنه لا يوجد هناك أي بديل لوقف إطلاق النار وضمان الدخول الإنساني".