جزائري: لولا الحصار لما بلغت قدرات إيران الدفاعية هذه القوة

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية يقول إنه لولا الحصار والضغوط لما بلغت قدرات إيران الدفاعية لهذه الدرجة من القوة على الرغم من تأثيراتهما المدمرة جداً في بعض الأحيان، ويرى أن المقاومة تعلمت جيداً اليوم كيف يمكن أن تجتاز الإجراءات العسكرية والسياسية وتسلل الأعداء وعملياتهم الجاسوسية. الأمانة العامة للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية تدين وتستنكر بشدة القرار الاستفزازي لواشنطن لتحديد موعد لنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة في يوم النكبة.

جزائري: إالمقاومة في المنطقة تعلمت كيف يمكن أن تجتاز الحصار والضغوط والإجراءات العسكرية والسياسية وتسلل الأعداء وعملياتهم الجاسوسية

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري في تصريحات له اليوم الإثنين إن المقاومة في المنطقة اليوم تعلمت جيداً كيف يمكن أن تجتاز الحصار والضغوط والإجراءات العسكرية والسياسية وتسلل الأعداء وعملياتهم الجاسوسية، مشيراً إلى أن مستقبل المنطقة بحاجة إلى قوى المقاومة بشدة.

ورأى جزائري أن الضغوط والحصار سيكون لهما تأثير، وفي بعض الأحيان مدمرة جداً، إلا أنه اعتبر أنه في المقابل توجد طرق تيسّر الحياة في ظل الحصار وتؤدي إلى تحقيق إنجازات.

كما اعتبر أنه لولا الحصار لما بلغت قدرات إيران الدفاعية هذه الدرجة من القوة.

وقال جزائري إنه من البديهي أن الاستكبار والصهيونية العالمية يعارضان تشكيل أي نوع من المقاومة في المنطقة، معتبراً أن أي فصيل أو أي نهضة تتشكل في المنطقة ستكون "شوكة في عيون الأميركيين".

كما رأى أنه لو لم تكن فصائل المقاومة لقام الأعداء بحرث الأرض وتسطيحها لأجل مصالحهم، لافتاً إلى أنه خلال الأربعين سنة الماضية فشلت جميع مخططات الأميركيين في المنطقة.

العميد جزائري قال إن الدراسات التي أجرتها بلاده للتعرف على ما هو المستهدف الأساسي في الجمهورية الإسلامية من قبل أميركا، انتهت إلى أمرين:"ولاية الفقيه" و"الحرس الثوري، وقوات التعبئة".

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية تناول الحرب في العراق فقال إنه في الحرب التي فرضت مؤخراً على العراق والهجوم والحرب التي شنّتها الولايات المتحدة عن طريق الإرهابيين والرجعية العربية لا يمكن لأحد أن يتجاهل دور القوات الشعبية التي اجتمعت تحت عنوان الحشد الشعبي، معتبراً أنه أن الأخير يمثل ظاهرة حديثة واصفاً إياه بأنه ظاهرة مؤثرة.

بدوره، قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي خلال استقباله وفداً من شيوخ عشائر العراق إنه لولا التعاون الإيراني العراقي لكان العراق قد قُسّم بمؤامرات الأعداء أو لكان بأيدي الإرهابيين.

وأضاف ولايتي أن هناك وحدة ومشتركات بين الشعبين الإيراني والعراقي وأن أميركا وإسرائيل تحاول سلب البلدين هذه الثروة ، مشيراً إلى أن

تعزيز العلاقات بين الدول يجب أن يكون لصالح الأمن والسلام في المنطقة.

المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية يدين ويستنكر بشدة نقل السفارة الأميركية إلى القدس

المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران يدين ويستنكر نقل السفارة الأميركية إلى القدس في يوم النكبة

وفي سياق آخر، دانت الأمانة العامة الدائمة للمؤتمر الدولی لدعم اللإنتفاضة الفلسطینیة لمجلس الشوری الإيراني واستنكرت بشدة القرار الإستفزازي الأميركي لتحدید موعد لنقل سفارتها إلی مدینة القدس المحتلة. 

ورأت الأمانة العامة أن القرار الأميركي بنقل السفارة فی یوم النکبة إلی القدس یعد قراراً استفزازیاً ومهيناً لمشاعر وعواطف الأمتین الإسلامیة والعربیة والشعب الفلسطیني المظلوم.

ورأت أن مثل هذه المبادرات للإدارة الأميرکیة والکیان الصهیوني فی الأراضي المحتلة لن تشوّه الحقائق التاریخیة للشعب الفلسطیني ولن تعطي أي شرعیة للکیان الصهیوني المحتل للقدس.

كما رأت الأمانة العامة أن العالم الإسلامي والرأي العام العالمي على یقین بأن القدس الکبرى ستبقى العاصمة الأبدیة والدائمة للأراضي التاریخیة الفلسطینیة، مشيرة إلى أن المناضلین المطالبین بالحق والحریة سیقومون بترسیم الحدود الفلسطینیة الأصیلة بالمقاومة ودمائهم الزکیة.

وناشدت الأمانة العامة الدائمة للمؤتمر الدولي لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة جمیع برلمانات العالم والمنظمات الدولیة، والبرلمان الأوروبي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وحرکة عدم الإنحیاز إلی التعبیر عن استنکارها الشدید لهذا القرار التدخلي الأميرکي والذي بإمکانه جعل المنطقة برمتها فی مواجهة مع الکیان الصهیوني، وإتخاذ الإجراءات اللازمة لتغییر موقف الإدارة الأميرکیة بهذا الخصوص.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية السبت الماضي أن واشنطن ستفتح سفارتها الجديدة في القدس في أيار/ مايو المقبل، وفسّر مراقبون الخطوة على أنها انتقام من الفلسطينيين لمطالبتهم بألا تَنفرد واشنطن في قيادة أي مفاوضات مع الإسرائيليين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 6 كانون الأول/ ديسمبر 2017 عن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بشكل رسمي بالقدس "كعاصمة لإسرائيل"، وأكد في الوقت ذاته إن الولايات المتحدة ستدعم حلّ الدولتين في حال توصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى ذلك.