الاتفاق على خروج باقي مسلّحي القلمون الشرقي إلى جرابلس وإدلب

مراسلة الميادين تفيد بالتوصل إلى اتفاق بين الجماعات المسلّحة والحكومة السورية في دمشق يقضي بخروج كافة المسلّحين من مناطق الرحيبة وجيرود والناصرة في القلمون الشرقي، بالإضافة إلى تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة، قبل توجههم إلى جرابلس وإدلب.

الاتفاق ينص على تسليم السلاح المتوسّط والثقيل للجيش السوري

أفادت مراسلة الميادين بالتوصل إلى اتفاق بين الجماعات المسلّحة والحكومة السورية في دمشق يقضي بخروج كافة المسلّحين من مناطق الرحيبة وجيرود والناصرة في القلمون الشرقي، على أن يبدأ تنفيذ هذا الاتفاق السبت.

وبحسب مراسلة الميادين، فإن الاتفاق ينص على تسليم السلاح المتوسّط والثقيل للجيش السوري، بالإضافة إلى مستودعات الذخيرة.

وبناء على هذا الاتفاق، سيتوّجه المسلّحون إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشمال وإلى محافظة إدلب.

وكانت بلدة الضمير القريبة شهدت قبل أيام اتفاقاً بين مسلحي جيش الإسلام المتواجدين فيها والجيش السوري تقضي بخروجهم من البلدة، حيث تم تنفيذ الاتفاق ونقل المسلحون إلى الشمال السوري، قبل أن يبدأ الجيش السوري بالضغط عسكرياً على مسلحي باقي بلدات القلمون الشرقي من أجل استعادة السيطرة عليه.