الهندي للميادين: ورقة ضغطنا الوحيدة هي المقاومة ولا يمكن التفريط بها

عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي يقول في لقاء مع الميادين إن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بالطريقة التي تعلنُها السلطة يعكس الاستسلام لنهج التفريط وعدم الالتزام بالاتفاقيات الفلسطينية، ويؤكد على أن الحركة لا تسعى إلى طرح بديل عن المجلس الوطني وتعتقد أن الشرعية الوحيدة هي شرعية المقاومة.

الهندي للميادين: انعقاد المجلس الوطني بهذه الطريقة يعكس الاستسلام لنهج التفريط

رأى عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي في لقاء مع الميادين أنَّ انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بالطريقة التي تعلنُها السلطة يعكس الاستسلام لنهج التفريط وعدم الالتزام بالاتفاقيات الفلسطينية، مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية لا تريد احترام الاتفاقات السابقة وكنا اتفقتا على انعقاد المجلس الوطني في الخارج.

وقال "لا نسعى إلى طرح بديل عن المجلس الوطني ونعتقد أن الشرعية الوحيدة هي شرعية المقاومة، والشعب الفلسطيني الذي يخرج كل جمعة في غزة يتجاوز القيادات الفلسطينية ومستعد للتضحية"، مؤكداً على أن "من يظن انه يستطيع تجريد المقاومة من سلاحها فهو واهم".

وأضاف "يجب الاعتماد على قوتنا والمقاومة فقط في مواجهة الاحتلال، وهناك أوراق ضغط ضد القضية الفلسطينية وورقة ضغطنا الوحيدة هي المقاومة ولا يمكن التفريط بها". 

الهندي أوضح في حديثه أن "أميركا وإسرائيل وبعض العرب يجيّشون لصنع عدو جديد في المنطقة لحرف الأنظار عن فلسطين". 

كما أكد على أن "أطرافاً إقليمية إلى جانب أميركا وإسرائيل يتدخلون في مشاريع التسوية ولفرض أجندة بشأن التسوية". 

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال أنه "لا سلام دون القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأنه لا دولة في غزة ولا دولة دونها".

وقال في كلمته بافتتاح الدورة الـ23 للمجلس الوطني الفلسطيني، مساء اليوم الاثنين إنه "لو لم يعقد هذا المجلس  لكان الحلم الوطني الفلسطيني في خطر، داعياً العرب والمسلمين إلى زيارة فلسطين".

وأشار  إلى أن "هناك من لا يرغب بعقد المجلس الوطني وأن ينتهي الحلم الفلسطيني، ولكن فشلت كل المحاولات لعقد مجلس موازٍ في غزة وخارج الوطن".