واشنطن تفرض عقوبات جديدة على عدد من شركات الطيران الإيرانية والتركية

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عدد من الشركات الإيرانية والتركية و4 شركات طيران إيرانية، بالتزامن مع تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام ايران ببنود الاتفاق النووي.

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على عدد من شركات الطيران الإيرانية والتركية

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من الشركات الإيرانية والتركية و 4 شركات طيران إيرانية.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان على موقعها الإلكتروني إن الشركات المستهدفة مرتبطة بشركتي "ماهان"  و "معراج" ، وطائرات تابعة لكاسبيان إيرلاينز وبويا.

العقوبات الاميركية جاءت فيما جددّت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تأكيدها التزام ايران ببنود الاتفاق النووي. 

وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو  قال خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي إن "تغيير النظام في إيران ليس هدفا من أهدافنا".

وأضاف ان "التحضيرات لا تزال متواصلة لفرض مزيد من العقوبات على إيران ونأمل أن تدعمها الأمم المتحدة والدول الأخرى".

واستهدفت الحزمة الجديدة من العقوبات الأميركية مجموعة من الأفراد والشركات "تستخدمها إيران لتصدير الإرهاب حول العالم"، بحسب بيان أصدرتها الخزانة الأميركية اليوم الخميس.

وطالت العقوبات شركات Mahan Air ،Caspian Air ،Meraj Air Pouya Air الجوية الإيرانية و31 طائرة على صلة بالشركات الأربع المذكورة، إضافة إلى شركتي Blue Airways وDena Airways الإيرانيتين.

كما أدرجت واشنطن المواطن التركي غلنيهال ييغان وشركات Trigron Lojistik ،RA Havacilik ،3G Lojistik التي يديرها؛ وشركة Otik Aviation التركية أيضا، فضلا عن المواطنين الإيرانيين، إراج رودناغي وتوراج زانغانيه في قائمتها للعقوبات.

وكان المرشد الإيرانيّ السيد علي خامنئي قد وضع حزمة شروط للدول الأوروبية لكي تلتزم إيران الاتفاق النوويّ ويبدو أنّ المفاوضات بين الجانبين ستكون شاقة بعد إعلان طهران عن وجود أزمة ثقة مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

الرئيس الايراني حسن روحاني أعلن  أنه سيلتقي نظيريه الروسي والصيني في الأسابيع المقبلة لبحث ضمان مصالح إيران في إطار الاتفاق النووي.

روحاني أشار إلى أنه سيجري اتصالات مع رؤساء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، كما أكد أنّ بلاده ستبقى في الاتفاق النووي من دون اميركا إذا تمكنت هذه الدول من ضمان  مصالح  طهران الاقتصادية وإلا فستتخذ القرار اللازم، وفق كلامه.

 بدورها، أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أن برلين ستواصل احترام الاتفاق النووي مع إيران، وفي مؤتمر صحافي عقب محادثاتها مع رئيس مجلس الدولة الصيني قالت ميركل إن الخيارات الأخرى غير مستقرة بدرجة أكبر.

وأشارت إلى أن جزءاً من الشركات الأوروبية قد يتعيّن عليه مغادرة إيران بسبب العقوبات الأميركية.

وفي السياق، اكد وزير الخارجية الألماني أكد عدم وجود تقارب بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة بشأن موقف واشنطن إزاء الاتفاق النووي مع إيران وفي ختام لقائه مع نظيره الأميركي اقترح إجراء لقاء رباعي بين ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لبحث سبل التقدم في معالجة القضية

والجدير بالذكر، أن القضية الإيرانية والتسوية في سوريا وأوكرانيا سيبحثها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في بطرسبورغ.

مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف قال إن اللقاء سيناقش آفاق الحفاظ على خطة الأعمال المشتركة الشاملة لتسوية القضية النووية الإيرانية في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة منها من طرف واحد.