مصدر عسكري: النصرة تخرّب المصالحات ومصرون على تطهير جنوب سوريا من الإرهاب

وكالة "سانا" السورية تنقل عن مصدر عسكري سوري قوله إن مسلّحي جبهة النصرة يواصلون استهداف المواطنين ونقاط الجيش في جنوب سوريا، كما يمنعون المصالحات هناك مع جماعات مسلّحة جاهزة لتسليم أسلحتها للجيش السوري.

الجيش السوري ملتزم بحماية المواطنين والتصدّي بكل حزم لجماعة النصرة

أكد مصدر عسكري سوري أن مسلحي جبهة النصرة يستمرون باستهداف المواطنين ونقاط الجيش وارتكاب الجرائم وتوتير الأوضاع في الجنوب السوري.

ونقلت وكالة "سانا" الرسمية للأنباء عن المصدر أنّ النصرة تسعى إلى منع المصالحات المحلية مع بقية المجموعات المسلحة الجاهزة لتسليم أسلحتها.

وقال المصدر إن الجيش ملتزم بحماية المواطنين "والتصدّي بكل حزم لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي وسيعمل على تطهير المنطقة بالكامل من الإرهاب التكفيري وداعميه".

ويتحضّر الجيش السوري بعد عمليات تمهيد عسكري أجراها لإعادة منطقة جنوب سوريا إلى سيطرة الدولة السوري.

وكانت الخارجية الأميركية قد أعربت منذ أيام عن قلقها البالغ من العمليّات العسكرية جنوب غرب سوريا.

 

وأعلن مركز المصالحة الروسي الإثنين أن الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد الجنوبية يتكبدون خسائر في الأرواح والعتاد وأن الحصيلة 70 قتيلاً، كما أكد التصدي لهجوم جبهة النصرة جنوب سوريا.

وشدد المركز الروسي على أن المسلحين خسروا من العتاد 3 مدرعات و14 شاحنة صغيرة مزودة بمدافع رشاشة ثقيلة، بينما لم تقع أي خسائر في صفوف القوات الحكومية.

 

في هذه الأثناء، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش السوري ماضٍ نحو الانتصار حتى النهاية في جنوب البلاد.

وتعليقاً على عمليات الجيش في الجنوب السوري، أبدى معلّق الشؤون العسكرية في "القناة العاشرة" الإسرائيلية اعتقاده بأن الأشهر القريبة ستشهد وصول المزيد من قوات الجيش السوري إلى حدود الجولان، مشيراً إلى أن "إسرائيل" ستكون "أمام وضع غير سهل ولكنها لن تتدخّل"، رغم تأكيده أن "فصائل سورية مسلحة تلقّت دعماً عسكرياً من إسرائيل".