النائب الأردني خالد رمضان للميادين: كيف نسمح باستمرار علاقات مع إسرائيل ولا تمثيل بيننا وبين إيران؟

النائب في البرلمان الأردني خالد رمضان يؤكد للميادين أن الأردن في قلب العاصفة سواء لجهة ما يجري في الجنوب السوري أو في القضية الفلسطينية، متسائلاً "كيف نسمح باستمرار علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ولا تمثيل دبلوماسياً بيننا وبين إيران"، لافتاً إلى أن "هناك 15 ألف مسلح هم خلايا نائمة مندسة ضمن أعداد النازحين على الحدود مع سوريا".

 رمضان: الصراع في القدس ليس صراع على العبادة بل صراعاً على السيادة

أكد النائب في البرلمان الأردني خالد رمضان للميادين، أن العلاقات مع سوريا روسيا وإيران مصلحة أردنية داخلية.

وقال النائب في البرلمان الأردني خالد رمضان، اليوم الثلاثاء، للميادين، إن "أزمة الأردن ليست طارئة هي امتداد سياسات متعاقبة"، مضيفاً أن السياسات الجبائية سببت الحراك والسلطة التشريعية والسلطة التنفيذية لا تقومان بدورهما".

واعتبر رمضان أن "مشروع الدولة المدنية هو مشروع للدولة الأردنية التغيير يقتضي التعامل مع وطن وليس ساحات"، مشدداً على أن "مفهومنا للدولة المدنية أن الأردن وطناً ينخرط الجميع ضمنه".

وأشار رمضان إلى أن "الحراك هو حركة مجتمعية وواهم من يعتقد أن وراءه تياراً أو حزباً معيناً".

وحول التوطين والقدس، أكد رمضان أن التوطين "مشروع صهيوني لا يوجد حامل فلسطيني أو أردني له"، وأن الصراع في القدس ليس صراعاً على العبادة بل على السيادة.

واعتبر النائب أن "في الأردن رؤيتان أولهما مع الدعم المالي الخليجي وهو مشروط وثانيهما رؤى مجتمعية غير منظمة"، لافتاً إلى أن "العرش والجيش والشعب هو المثلث الأساسي في الأردن وأنا لا التفت لتصريح مجلس الوزراء".

وعن الأزمة السورية قال النائب الأردني للميادين أن "هناك توافقات إقليمية غير معلن عنها وأن المعركة على سوريا وما يجري في جنوب سوريا ضمن صفقة القرن"، مضيفاً إلى أن ما يجري في الجنوب السوري تسويات إقليمية كبرى وثورة البترول والغاز حلّت مكان الثورة الفلسطينية".

وحول الدور الأردني أكد رمضان أن "الأردن في قلب العاصفة سواء بما يجري في الجنوب السوري أو في القضية الفلسطينية"، متسائلاً "كيف نسمح باستمرار علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ولا تمثيل دبلوماسياً بيننا وبين إيران".

وأشار رمضان إلى "أن دول النفط والغاز تتعامل مع الأردن على أنه ساحة"، لافتاً إلى أن "هناك 15 ألف مسلح هم خلايا نائمة مندسة ضمن أعداد النازحين على الحدود مع سوريا".

وإذ اعتبر أن "قرار مساعدة بلاده بعد رسالة الشعب في هبّة أيار هو قرار إسرائيلي أميركي ألزمت دول الخليج بتنفيذه"، أضاف أن "صفقة القرن هي مسار تاريخي المروّجون لها على أنها اتفاقية محددة هم قطر تركيا والإخوان".

وأوضح أن "من يعتقد أن أميركا هزمت في الإقليم واهم، وإن شعبنا الفلسطيني لن يساوم على القضية بلقمة عيشه"، مشدداً على أن إفشال وعدم الانخراط بالتسويات هو مهمة كل النخب والشعوب العربية".