ملك المغرب يحذر من الفوضى ويدعو الحكومة إلى مواجهة مشكلات المملكة

الملك المغربي يقول في كلمة له بالذكرى الـ19 لجلوسه على العرش من مدينة الحسيمة التي شهدت احتجاجات العام الماضي إن الخاسر الأكبر من إشاعة الفوضى هو الوطن والمواطن على حد سواء، ويطالب الحكومة بفعل المزيد لمواجهة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

الملك المغربي: الخاسر الأكبر من إشاعة الفوضى هو الوطن والمواطن على حد سواء

طالب الملك المغربي محمد السادس الحكومة بفعل المزيد لمواجهة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، متعهداً بتوفير الظروف الملائمة لخلق فرص العمل.

كلام الملك المغربي جاء في خطاب الذكرى الـ19 لجلوسه على العرش من مدينة الحسيمة التي شهدت موجة احتجاجات العام الماضي، بعد صدور أحكام بالسجن على عدد من الناشطين أَبرزهم ناصر الزفزافي الذي تتهمه السلطات بالتحريض على الاحتجاجات المطلبية في الشمال المغربي.

وقال الملك المغربي إن الخاسر الأكبر من إشاعة الفوضى هو الوطن والمواطن على حد سواء، مضيفاً أن تحقيق العدالة الاجتماعية أمر مهم ويحظى باهتمامه.

وطالب الأحزاب باستقطاب نخب جديدة من الشباب، داعياً الحكومة لإعادة هيكلة شاملة للبرامج والسياسات الوطنية، وتسهيل برامج الاستثمارات.

الملك المغربي عاهد على مواصلة العمل لإزالة المعوقات من أجل خلق فرص عمل، مشيراً إلى أنه يجب على الحكومة تسهيل برامج الاستثمارات.

كما عدد العديد من الانجازات التي تحقق في مختلف المجالات في إطار الوحدة الوطنية.