الاحتلال يعتقل مدير ومراسل ومصور "قناة القدس" برام الله

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل مدير ومراسل ومصور "قناة القدس" في رام الله بعد مداهمة منازلهم ومصادرة معدات التصوير ويقتادهم إلى جهة مجهولة.

الاحتلال يعتقل مدير ومراسل ومصور "قناة القدس" برام الله

اعتقل الاحتلال الإسرائيلي ليل الأحد مدير "قناة القدس" علاء الريماوي في الضفة الغربيّة، ومراسلها محمد سامي علوان، ومصورها، حسني انجاص، والصحافي قتيبة حمدان، بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها ومصادرة معدات التصوير.

واقتحم الاحتلال منازل الصحافيين الأربعة في مدينة رام الله، وقام باعتقالهم واقتيادهم إلى جهة مجهولة، كما صادرت مركبتين تعودان للريماوي وأنجاص.

وتأتي هذه الاقتحامات والاعتقالات بعد أقل من شهرّ على قرار وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، بحظر القناة ومنع عملها ونشاطها في البلاد.

ويخشى عدد من الصحافيين أن يتم حظر عمل القناة في الضفّة الغربية المحتلّة.

وكان قد تمّ إخضاع طاقم القناة، بينهم أنس إغباريّة، وأفراد الشركة التي تقدم لها خدمات إنتاجية للتحقيق لدى الشرطة الإسرائيليّة، لتفرج عنهم بعد عدة ساعات، بشروط مقيّدة.

لجان المقاومة من جهته رأت أن "اعتقال العدو الصهيوني لمدير قناة القدس وطاقم القناة في رام الله لن يسكت صوت الحق الفلسطيني"، مشيرة إلى أن "هذه الجريمة دليل إفلاس المحتل في مواجهة الإعلام الفلسطيني الحر".

اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: الاعتقالات الإسرائيلية هدفها قمع الإعلام المقاوم

هذا وصدر بيان عن اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية حول حملة الاعتقالات الإسرائيلية التي طالت صحافيي "قناة القدس" في الضفة الغربية، مشيرة إلى أنها تهدف إلى قمع الإعلام المهني والمقاوم.

وقال البيان إن "الاحتلال يواصل حملته المسعورة بحق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية في فلسطين، وذلك بعد أيام قليلة من حظر الاحتلال الإسرائيلي قناة القدس الفضائية من العمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948، ومدينة القدس، ومنع التعامل معها من قبل الشركات التي تقدم خدمات إعلامية، واحتجاز طاقمها ومراسلها للتحقيق، علاوةً على الاستهداف المتعمد للصحفيين الفلسطينيين في غزة والضفة، حيث سجل استشهاد اثنين من الصحفيين هما ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين وإصابة نحو 190 آخرين منذ الثلاثين من مارس الماضي".

وأعرب البيان عن تضامن إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الكامل مع قناة القدس والعاملين فيها حيال الممارسات الإسرائيلية، مؤكداً أن هذه الانتهاكات التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، "تهدف لطمس الحقيقة والحريات الصحفية وإخراس كل صوت حر ينقل معاناة الشعب الفلسطيني للعالم".

كما رأى البيان أن "الاحتلال الإسرائيلي واهم إذا ما ظن أن هذه الاعتقالات ستنال من الرسالة الإعلامية الفلسطينية التي ستستمر بقوة في نقل جرائم الاحتلال لكل العالم".