فوتيل: واشنطن عازمة على تأمين الملاحة في مضيق هرمز

قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل يقول إن بلاده عازمة على تأمين الملاحة في مضيق هرمز، ويعتبر أن المناورات التي أجراها الإيرانيون أوائل هذا الشهر في المضيق هدفها ارسال رسالة إلى واشنطن أن طهران لديها قدرات عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي.

فوتيل: طهران أرادت أن تثبت أنّ لديها قدرات عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي

شدد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل على أنّ الولايات المتحدة الأميركية عازمة على تأمين الملاحة في مضيق هرمز. 

وقال إنه "من الواضحِ أن الإيرانيين حاولوا استخدام مناورات أجروها أوائل هذا الشهر في المضيق لكي يبعثوا برسالة إلى واشنطن"، مضيفاً أن "طهران أرادت أن تثبت أنّ لديها قدرات عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي".

وأشار القائد العسكري الأميركي إلى أن "إيران تملك في هذه المنطقة ألغاماً وقوارب متفجرة وصواريخ دفاع ورادارات".

وتعليقاً على التهديدات الإيرانية الأخيرة بإغلاق مضيق هرمز رداً على تهديد الرئيس الأميركي بتصفير صادرات النفط الإيرانية بحلول الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، أشار وزير الخارجية الإيراني محمّد جواد ظريف إلى أن بلاده" تسعى بشكل مستمر إلى الحفاظ على أمن المنطقة ووحدتها وإلى حُسن الجوار ومن هذا المنطلق تسعى إلى ترميم العلاقة بينها وبين السعودية والبحرين والإمارات"، مضيفاً أن طهران "ترحّب دائماً بالحوار، لكن على الأميركيين تحمّل عواقب أي عمل يقومون به باتجاه تصفير صادرات النفط الإيرانية مع أن هذا الأمر غير ممكن عملياً".
وحول التسريبات التي تحدّثت عن وساطة عُمانية بين إيران وأميركا، لفت ظريف إلى وجود رسائل بين البلدين تنقل عبر بعض الدول كسويسرا التي ترعى المصالح الأميركية في إيران وسلطنة عُمان، مؤكّداً في الوقت ذاته "عدم وجود حوار مباشر إيراني أميركي".

وكان الحرس الثوري قد أعلن أنه أجرى مناورات كبرى في الخليج ومضيق هرمز بهدف "مواجهة تهديدات محتملة"، وصرح المتحدث باسم الحرس الثوري العميد رمضان شريف بأن "المناورات التي نفّذتها القوة البحرية قبل أيام كانت ناجحة لجهة الحفاظ على الجاهزية للدفاع عن أمن الخليج ومضيق هرمز، ومواجهة التهديدات والمغامرات المحتملة للأعداء".