الصديق للميادين: رجال الدين الذين حرضوا على إرسال الإرهابيين إلى سوريا يرفعون الصوت اليوم ضد قانون المساواة

رئيس الكتلة النيابية للجبهة الشعبية التونسية أحمد الصديق يقول للميادين "نحن نؤيد قانونا يساوي الرجل بالمرأة في كل المجالات، وأن الإسلام هو قيم ومبادئ وأحكام وعلينا أن نتعامل مع النص الديني بصورة لا تلغي مدنية الدولة".

أكد رئيس الكتلة النيابية للجبهة الشعبية التونسية أحمد الصديق للميادين أن "حركة النهضة وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع ما ادعته في مؤتمرها الأخير بأنها حركة مدنية، وهي المدافع الأول عن حكومة يوسف الشاهد". كلام الصديق جاء الثلاثاء عبر برنامج حوار الساعة على شاشة الميادين.

وتطرق الصديق إلى النقاش الدائر في تونس بشأن المساواة في الميراث منتقداً حركة النهضة وقال إن "حركة النهضة هي المدافع الفعلي عن حكومة يوسف الشاهد وهي تنتظر أن تحصل على مقابل للتخلي عنها، وكان يجب أن يقع مشروع المساواة في الميراث ضمن سياق مختلف من النقاش".

وإذ وجه إنتقادات لبعض رجال الدين الذين "حرضوا على إرسال الإرهابيين إلى سوريا ويرفعون الصوت اليوم ضد قانون المساواة"، مشيراً إلى أن حركة نداء تونس "تريد استقطاب الناخبين من باب طرح نفسه كنقيض للنهضة، والتوافق بين النداء والنهضة جاء بطلب خارجي من أجل التحكم بالبلاد".

وختم "يريد الخارج أن تخضع تونس لشروط صندوق النقد الدولي (...) وأن في تونس ليس فقط سوى تغطية عشرة أيام لأجور موظفي الدولة، و70 يوماً فقط من إحتياط العملة الصعبة"، محملاً النهضة المسؤولية بسبب دعمها لحكومة الشاهد.