ترجيح تقدّم التيارات اليمينية المتطرفة في الانتخابات السويدية

الناخبون في السويد يدلون اليوم بأصواتهم في الانتخابات العامة، وسط تكهنات بتحقيق حزب "ديمقراطيو السويد" اليميني المتطرف المناوئ للمهاجرين مكاسب كبيرة في البرلمان.

تسيطر مسائل الهجرة واللجوء والرعاية الصحية والاجتماعية على اهتمامات الناخبين

يدلي الناخبون في السويد اليوم الأحد بأصواتهم في الانتخابات العامة لاختيار نوابهم في البرلمان ولاختيار ممثليهم في المجالس الإقليمية والبلدية.

وتسيطر مسائل الهجرة واللجوء والرعاية الصحية والاجتماعية على اهتمامات الناخبين في ظلّ حديث استطلاعات الرأي عن صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة المناهضة للاجئين.

وقالت وكالة "رويترز" إن حزب الديمقراطيين السويدين الشعبوي المناهض للهجرة، يسعى لكي يصبح أكبر حزب في الدولة التي ينظر إليها على أنها "واحة الاستقرار الاقتصادي والقيم الليبرالية".
وحققت الأحزاب اليمينية المتطرفة مكاسب مذهلة في كل أنحاء أوروبا في السنوات الأخيرة في أعقاب أزمة اللاجئين.

ونقلت "رويترز" عن عالم الاجتماع ماجنوس بلومجرين قوله إن الأحزاب التقليدية تقاعست عن الرد على شعور الاستياء الموجود، معتبراً أن هذا الاستياء ربما ليس له صلة بشكل مباشر بالبطالة أو الاقتصاد ولكنه ببساطة فقدان الثقة في النظام السياسي لأن السويد ليس وحيدة في ذلك.
وذكرت "رويترز" أن حزب الديمقراطيين السويديين على نحو 17%من النسبة التي حققها في انتخابات 2014 وبلغت 13%.

وارتفعت في الأشهر الأخيرة شعبية الاحزاب اليمينية في دول أوروبية عدة، وحقق بعضها مكاسب كبيرة في انتخابات عامة وبرلمانية في دول مثل إيطاليا، وألمانيا وبولندا.

ويقول محللون سياسيون إن قضية الهجرة واللاجئين لعبت دوراً كبيراً في ارتفاع رصيد الحزب اليميني. فاستقبلت السويد 162,450 من طالبي اللجوء في السنوات الثلاث الماضية، وهي ثاني أكبر نسبة من حيث عدد المهاجرين في الدول الأوروبية مقارنة بعدد السكان.

وتعتمد السويد نظام التمثيل النسبي بحيث تتناسب المقاعد في البرلمان مع الأصوات، بذلك يعبّر أعضاء البرلمان بأكبر دقة ممكنة عن الإرادة السياسية للشعب، فإذا ما حصل حزب ما على 30% من الأصوات، فسيحصل على ما نسبته 30% من مقاعد البرلمان.