"النهضة": اختلاف وجهات النظر لا يعني التنكّر للعلاقة المتينة مع السبسي

حركة النهضة تؤكد التزامها بمسار التوافق مع رئيس الجمهورية التونسي الباجي قايد السبسي، وتشير إلى أنّ الاختلاف في وجهات النظر حول عدد من القضايا التي تعيشها البلاد وفي مقدمتها الاستقرار الحكومي لا يعني تنكّر النهضة للعلاقة المتينة التي تربطها بالسبسي.

أكدت حركة النهضة على التزامها بمسار التوافق مع السبسي

أكدت حركة النهضة على التزامها بمسار التوافق مع رئيس الجمهورية التونسي الباجي قايد السبسي، وتقديرها لدوره الوطني منذ انطلاق الثورة في إرساء ثقافة التشاور والحوار بين الفرقاء السياسيين.
وأشارت إلى أنّ الاختلاف في وجهات النظر حول عدد من القضايا التي تعيشها البلاد وفي مقدمتها الاستقرار الحكومي "لا يعني تنكّر النهضة للعلاقة المتينة التي تربطنا بفخامة رئيس الجمهورية، بل هو من صميم الحياة الديمقراطية ومن متطلبات دقة المرحلة وجسامة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تشغل الراي العام الوطني".

وفي هذا الإطار، أشادت بحرص الرئيس التونسي على طمأنة التونسيين بخصوص إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها.
بيان حركة النهضة جاء عقب مقابلة تلفزيونية أجراها الرئيس السبسي أمس الاثنين، وقد كشف خلالها أنّ العلاقات مع حركة النهضة انقطعت منذ الأسبوع الماضي، مضيفاً "الأسبوع الماضي قررنا قطع الشراكة مع النهضة بطلب منها". كما أعلن أنّ "النهضة نفضت يدها مني واختارت طريقاً آخر".

السبسي دعا رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى المثول أمام مجلس نواب الشعب لتصويت جديد على الثقة، ووضع حد للأزمة السياسية في البلاد، موصياً التونسيين والرئيس الذي سيخلفه بتغيير الدستور حتى لا تتكرّر المشاكل نفسها التي تعاني منها البلاد.

كما أشار إلى أنّ المعركة الانتخابية بدأت قبل موعدها بسنتين، لافتاً "هذا غير جيد وأنا لم أقرر بعد الترشح لها".

وفي هذا السياق، قال السبسي إنّ أغلب الأحزاب تشهد أزمات وليس حزب نداء تونس فقط، وأنّ مشاكل الحزب لا تتعلق بحافظ قايد السبسي فقط، مضيفاً أن "نداء تونس حاد عن المبادئ التي رسختها فيه عندما أسسته وإذا أراد قياديو الحزب إقالة حافظ السبسي فلهم ذلك".