الأسير محمود جبّارين الى الحرية وسلطات الاحتلال تستأنف محاكمة المناضل رجا إغبارية

الأسير محمود جبّارين يخرج اليوم إلى الحرية بعد قضاء 30 عاماً في المعتقلات، وسلطات الاحتلال تستأنف محاكمة المناضل رجا إغبارية وتتهمه بالتحريض ودعم فصائل المقاومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الأسير محمود جبارين من أم الفحم ينال حريته بعد 30 عاماً في الأسر

قررت محكمة الاحتلال في حيفا تمديد اعتقال المناضل القيادي في حركة أبناء البلد رجا إغبارية أسبوعاً إضافياً.
وفي تصريح خاص بـ الميادين أكّد إغبارية أن جميع التهم الموجهة إليه باطلة وأنه لم يحرّض على الإرهاب.

وقال إغبارية إنه لا يوجد أي شيء لإثباته ضدّه ولذلك يحاول الإسرائيليون لصق التهم به، مشيراً إلى أن ما يحصل معه له علاقة بانتخابات أم الفحم لمنعه من المشاركة في الانتخابات ويصف ظروف اعتقاله بـ "الصعبة جداً". وتتهم سلطات الاحتلال إغبارية بالتحريض ودعم فصائل المقاومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
من جهتها، أكّدت زوجة الأسير رجا إغبارية السيدة إلهام عودة في حديث لـ الميادين أن خطة طاقم الدفاع تركز على طلب إطلاق سراح إغبارية من دون قيد أو شرط لأن الملف هشٌ بشكل واضح.

من جهته، قال الأسير في السجون الإسرائيلية الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 36 يوماً إن إجراءات الاحتلال بحقه عبارة عن اعتقال إداري مبطن. وفي تسجيل صوتي مسرب من داخل المعتقل، أكّد عدنان أن إضرابه عن الطعام بهدف نيل حريته.
في سياق متصل، أكّد الأسير المحرر محمود جبارين الثبات على القضية الفلسطينية ورأى أن لا ظلم يماثل الظلم الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين. موقف الأسير جبارين الذي يعد أحد عمداء الأسرى خص به الميادين في أول مقابلة له بعد خروجه من الأسر الذي استمر 30 عاماً.
جبارين الذي فقد والدته خلال سنوات أسره الطويلة، أكّد الاستمرار في النضال ضدّ الاحتلال، ودعا حركتي فتح وحماس الى الاتحاد وإنهاء الانقسام.