المحادثات اليمنية تعقد مطلع الشهر القادم وغريفيث يؤكد وجود فرصة حقيقية للسلام

تأكيدات بأن محادثات السلام اليمنية ستعقد مطلع كانون الأول/ديسمبر المقبل في السويد، والمبعوث الأممي إلى اليمن يؤكد وجود فرصة حقيقية للسلام.

غريفيث يؤكد من صنعاء وجود فرصة حقيقية للسلام ويزور الحديدة (أ ف ب)

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إنّ محادثات السلام اليمنية ستعقد مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل في السويد.

وأشار ماتيس إلى أنّ السعودية والإمارات أوقفتا العمليات الهجومية في محيط مدينة الحديدة جنوب البلاد، مشيراً إلى أنّ جبهات القتال لم تتغير في الـ 72 ساعةً الأخيرة على الرغم من بعض الاشتباكات.

فيما أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث من صنعاء وجود فرصة حقيقية للسلام، ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر أمميّ أنّ غريفيث لم يحدد نهاية الشهر موعداً للمباحثات في السويد وأنه سيزور الحديدة الخميس.

 

رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي أمل أن يحمل غريفيث مقترحات بناءة لمعالجة الوضعين الاقتصادي والإنساني، وأن تحدد زيارته "معالم حقيقية لصناعة السلام وفق رؤية واضحة لا تخضع لإملاءات دول العدوان".

وأبدى الحوثي أمله بألا يكرر المبعوث الأممي الحالي ما فشل فيه سلفه من خطوات في جولة الحوار إن انعقدت في السويد.

في السياق ذاته، أكد عضو وفد صنعاء للمحادثات اليمنية المقبلة حميد عاصم في حديث مع الميادين أن المحادثات ستبدأ في السويد بداية الشهر المقبل، وكشف عن أن المبعوث الأممي سيرافق الوفد الوطني إلى المفاوضات.

وشدد عاصم أن الوفد أوضح للمبعوث الأممي الموقف الثابت تجاه مجمل القضايا العسكرية والأمنية والإقتصادية ورفع الحصار، وأنه بدوره أبلغ الوفد أن كل القضايا المطروحة ستناقش ومنها تشكيل حكومة توافق وفترة انتقالية وملف الأسرى.

وأوضاف عاصم "أكدنا لغريفيث أن مبادرة محمد علي الحوثي هي مبادرة المجلس السياسي والحكومة ووفدنا"، وشدد "أوضحنا له أن أي مشروع قرار لا يدعو إلى وقف العدوان سيكون مصيره كمصير القرارات السابقة".