بعد اتفاق الهدنة..التحالف السعودي يشن 21 غارة على الحديدة خلال الساعات الماضية

اندلاع اشتباكات في الضواحي الشرقية من الحديدة باليمن بعد اتفاق الهدنة التي أفضت إليها محادثات السويد، ومراسل الميادين يقول إن مقاتلات التحالف السعودي قصفت مناطق في التحيتا وبيت الفقيه بـ7 غارات جوية. بالتزامن، المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يعلن أن أطراف النزاع في اليمن أبلغوه موافقتهم على تولي الأمم المتحدة مراقبة ميناء الحديدة.

.التحالف السعودي يشن 21 غارة على الحديدة خلال الساعات الماضية

أفادت وكالة رويترز باندلاع اشتباكات في الضواحي الشرقية من الحديدة باليمن بعد اتفاق الهدنة. 

وقال مراسل الميادين إن "مقاتلات التحالف السعودي قصفت مناطق في التحيتا وبيت الفقيه بـ 7 غارات جوية، كما ألقت قنابل عنقودية على مزارع منطقة المجاملة في الحديدة غرب اليمن". 

بدورها أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن "أكثر من 50 قذيفة مدفعية أطلقها التحالف على مناطق مديرية التحيتا في الحديدة خلال الساعات الماضية". 

وعقّب المتحدث باسم الجيش اليمني واللجان العميد يحيى سريع على ما جرى بقوله إن "21 غارة شنّها العدوان خلال الساعات الـ 24 الأولى بعد محادثات السويد، وقامت مدفعياته بقصف كثيف، وأطلق أكثر من 100 قذيفة عشوائية على عدد من الأحياء السكنية بمدينة الحديدة، كما حاول مرتزقته التسلل خاصة في جبهات الساحل الغربي بعد انتهاء المشاورات، ومقاتلونا أفشلوا محاولة تسلل للمرتزقة مسنودة بغطاء ناري وقصف كثيف من مختلف الوجهات باتجاه الدريهمي". 

وأكد سريع على حرص الجيش واللجان على تهيئة الأجواء الملائمة لإنجاح جهود السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني، لافتاً إلى أنهم "جاهزون للرد على الخروقات".

يأتي هذا التصعيد بعد اتفاق الأطراف اليمنية في مباحثات ستوكهولم على وقف فوري لإطلاق النار في مدينة الحديدة وموانئها والصليف ورأس عيسى.

كما نصّ الاتفاق على الالتزام بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية من قبل الطرفين إلى محافظة ومدينة الحديدة، وإزالة جميع المظاهر العسكرية والمسلحة من المدينة.

غريفيث: أطراف النزاع اليمني وافقوا على تولي الأمم المتحدة مراقبة ميناء الحديدة

بالتزامن، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أن أطراف النزاع في اليمن أبلغوه موافقتهم على تولي الأمم المتحدة مراقبة ميناء الحديدة.

وفي إحاطة لمجلس الأمن قال غريفيث إن "الوصول لإنهاء المعارك في الحديدة هو من أهم الاتفاقات بين الأطراف اليمنية". 

أما المندوبة الأميركية نيكي هايلي فأشارت إلى "بصيص أمل خرج من المحادثات اليمنية في السويد"، وفق قولها، ورحبت بالإجراءات والحوار لإنهاء القتال في الحديدة.