حبس سعيد بوتفليقة وإثنين من كبار قادة الاستخبارات الجزائرية بتهمة التآمر ضد سلطة الدولة

النيابة العامة العسكرية الجزائرية تُعلن اليوم الأحد، وضع سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، واثنين من كبار المسؤولين السابقين في الاستخبارات قيد الحبس المؤقت، بتهم "المساس بسلطة الجيش والمؤامرة ضد سلطة الدولة".

لا يزال المحتجون الجزائريون يطالبون برحيل أركان النظام السابق / أ.ف.ب

أعلنت النيابة العامة العسكرية في مدينة البليدة (جنوب الجزائر) اليوم الأحد، وضع سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، واثنين من كبار المسؤولين السابقين في الاستخبارات قيد الحبس المؤقت.

وأكدت النيابة العامة العسكرية في بيان لها، أنّه تمّ إيداع كل من المنسّق السابق للمصالح الأمنية عثمان طرطاق، ومدير جهاز الاستخبارات السابق محمد مدين، ومستشار رئيس الجمهورية السابق السعيد بوتفليقة، الحبس المؤقت بتهم "المساس بسلطة الجيش والمؤامرة ضد سلطة الدولة".

كما أشار البيان إلى أنّ "الوكيل العسكري للجمهورية لدى المحكمة العسكرية بالبليدة قام بتكليف قاضي تحقيق عسكري مباشرة إجراء التحقيق، وبعد توجيه الاتهام، أصدر هذا الأخير أوامر بالإيداع في الحبس الموقت للمتهمين الثلاثة".

وكان كل من طرطاق ومدين وبوتفليقة قد أوقفوا أمس السبت من دون تحديد الأسباب.

وتشهد الجزائر منذ 22 شباط/فبراير الماضي تظاهرات حاشدة ضد النظام، دفعت الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة للاستقالة في 2 نيسان/إبريل بعدما بقي في سدة الحكم لعشرين عاماً.
يذكر أنّ قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، أشار مؤخراً بأصابع الاتهام إلى الجنرال محمد مدين، في مؤامرة قال إنها "استهدفت الجزائر".

وكان قايد صالح ساعد الرئيس السابق بوتفليقة على حلّ تلك الأجهزة تدريجياً ووضعها تحت سلطة الجيش، ثم دفع قائدها التاريخي الملقب "توفيق" إلى التقاعد.

ولا يزال المحتجون الجزائريون يطالبون برحيل أركان النظام السابق وبينهم قايد صالح، في الوقت الذي يتمّ فيه الاستماع إلى العديد من الشخصيات المقربة من نظام بوتفليقة، بتهم فساد مختلفة.