ظريف سيوضح لموغيريني التفاصيل التقنية لخطوة إيران حول خفض تعهداتها النووية

وكالة "ايسنا" تفيد بأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيوجه رسالة أخرى إلى الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني يطلعها فيها على التفاصيل التقنية لخطوة إيران حول خفض تعهداتها النووية، ورويترز تنقل عن مصدر في الرئاسة الفرنسية أنه جرى إبلاغ إيران بألا تنتهك الاتفاق النووي.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف (أ ف ب)

أفادت وكالة "ايسنا" بأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيوجه رسالة أخرى إلى الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني يطلعها فيها على التفاصيل التقنية لخطوة إيران حول خفض تعهداتها النووية.

ولفتت الوكالة إلى أن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيوجه الأربعاء رسائل إلى رؤساء ألمانيا وروسيا وفرنسا بريطانيا والصين حول الاتفاق النووي، في حين أن مساعد وزير الخارجية سيسلم رد إيران على خروج واشنطن من الاتفاق النووي إلى سفراء تلك الدول في طهران.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في الرئاسة الفرنسية أنه جرى إبلاغ إيران بألا تنتهك الاتفاق النووي.

وقال المصدر إن أوروبا ستضطر لمعاودة فرض عقوبات على إيران إذا تراجعت عن أجزاء من الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن باريس تأمل ألا تتخذ طهران قراراً كهذا، وفق المصدر نفسه.

وتعليقاً على الأنباء التي تتحدث عن حشود أميركية قرب إيران، قال الناطق الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة تؤيد بقاء الممرات البحرية مفتوحة، متفادياً التعليق المباشر على مخاطر المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف دوجاريك "نتابع التطورات وكذلك الأقوال التي سمعناها، ونحن نقدّر عالياً مبدأ حرية الملاحة البحرية".

وحول الموقف من إنسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي مع إيران أشار دوجاريك إلى أن الأمم المتحدة تعتبره إنجازاً دبلوماسياً مهماً، آملاً أن يتابع المتمسكون به تطبيقه.

وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية في سوريا، أوضح ظريف أنّ انتشار الجيش السوري على الحدود السورية التركية "ضروري لاستعادة الأمن في سوريا". 

في سياق متصل، انتقد المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كيوان خسروي، مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، قائلاً إنّه "يفتقر إلى الفهم العسكري والأمني".

وتحدث خسروي عن أنّ القوات المسلحة الإيرانية "تجري عمليات مراقبة مكثفة لحاملة الطائرات الأميركية، بعد اكتشاف دخولها البحر المتوسط قبل 21 يوماً"، واصقاً خطوة واشنطن بأنها "استخدام غير متقن لأدوات بالية من أجل التسبب بحرب نفسية ضد إيران". 

واستبعد خسروي أن يكون لدى قادة الجيش الأميركي "الرغبة لاختبار قدرات القوات المسلحة للجمهورية الإيرانية المثبتة".

وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن سترسل 4 قاذفات استراتيجية إلى الشرق الأوسط مع أفراد لقيادتها وصيانة الطائرات.

وفي السياق، قال بيل إيربان المتحدث باسم قيادة القوات المركزية الأميركية إن "سلاح الجو الأميركي في صدد نشر قاذفات استراتيجية من طراز B-52 لغرفة العمليات المركزية والتي ستوكل إليها مهام حماية القوات المسلحة والمصالح الأميركية في المنطقة وردع أي عداون". 

وأضاف إيربان​ إن "التهديدات المحدقة بقواتنا مصدرها النظام الإيراني من قواته البحرية والبرية".

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون تحدث أمس الإثنين عن أن الولايات المتحدة "أرسلت حاملة طائرات مع مجموعة قطع قتالية إلى الشرق الأوسط كإجراء وقائي لحماية قواتها والقوات الصديقة من إيران".