أبطال العهد يحقّقون المجد ويرفعون إسم لبنان عالياً

العهد اللبناني يتوَّج بطلاً لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بفوزه على "25 أبريل" الكوري الشمالي 1-0 في المباراة النهائية، ليمنح الكرة اللبنانية لقبها الأول في تاريخها على الصعيد القارّي.

سجّل عيسى يعقوبو هدف الفوز (أ ف ب)

فعلها العهد وكتب التاريخ بعد أن منح الكرة اللبنانية لقبها الأول على الصعيد القارّي بتتويجه بلقب كأس الاتحاد الآسيوي بفوزه في المباراة النهائية على فريق "25 أبريل" الكوري الشمالي 1-0.

كان الشوط الأول "عهداوياً" تماماً حيث بدا تفوّق بطل لبنان من الناحية الفنية على منافسه، ويقيناً لو كان أحمد العكايشي موفّقاً لانتهت الدقائق الـ 45 الأولى بنتيجة 2-0 على الأقل.

منذ البداية بدا العهد مصمّماً على تسجيل هدف يسهّل مهمّته، إذ منذ الدقيقة الرابعة لاحت الفرصة الخطيرة الأولى عبر المتألّق أحمد زريق بتسديدة مرّت قريبة من القائم الأيسر.

ثم بدأ منذ الدقيقة 15 مسلسل إهدار العكايشي للفرص أولاها بمواجهة المرمى من مسافة قريبة لكنه سدّد الكرة برعونة ليتصدّى لها الحارس.

وسريعاً في الدقيقة 17 تخطّى العكايشي المدافع وسدّد الكرة ومرة جديدة أمسك بها الحارس.

بدا واضحاً تفوّق العهد حيث تمكّن من فرض سيطرته، لكن الدقيقة 25 شهدت "نقطة تحوّل" في مصلحته إذ من كرة مرّرها حسين دقيق كسر زريق مصيدة التسلل وانفرد بالحارس وتخطاه إلا أن الأخير أوقف انطلاقته ليرفع الحكم بوجهه البطاقة الحمراء.

لم تكن تنقص سيطرة العهد سوى تسجيل هدف وهذا الأمر كان قريباً للغاية في الدقيقة 39 من كرة عرضية من زريق مرّت عن الحارس ووجدت العكايشي في مواجهة المرمى الخالي لكنه سدّد الكرة بغرابة شديدة عالياً. تعابير وجه زريق كانت تلخّص الغرابة التي أضاع بها العكايشي الفرصة.

لم يطرأ أي جديد في الدقائق التالية لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وبدأ الشوط الثاني من حيث انتهى الأول بسيطرة تامة للعهد واستحواذ على الكرة مقابل تكتّل دفاعي للفريق الكوري الشمالي.

ظل لاعبو العهد يبحثون عن الهدف الذي يكتب التاريخ. كان قريباً جداً في الدقيقة 72 من تسديدة الغاني عيسى يعقوبو إلا أن الحارس أبعدها.

لكن هذا الهدف لم يتأخّر إذ بعد دقيقة فقط تمكّن يعقوبو نفسه بكرة رأسية من عرضية حسين دقيق من تسجيل هدف التتويج الغالي.

وكاد بطل لبنان يسجّل هدفاً ثانياً في الدقيقة الأخيرة من تسديدة لزريق لكنها اصطدمت بالقائم الأيمن ثم عادت لحسين منذر بديل العكايشي لكنه سدّدها بعيداً رغم أن المرمى كان خالياً، لكن المهم أن العهد تمكّن من الحفاظ على النتيجة ليختتم مشواره في البطولة بأروع طريقة... بطلاً.