الأندية الإيرانية تتّجه إلى المحكمة الرياضية... وتحرّك دبلوماسي

الأندية الايرانية الأربعة المنسحبة من بطولة دوري أبطال آسيا احتجاجاً على قرار سحب حق الاستضافة منها الصادر عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تقرّر تقديم شكوى رسمية لمحكمة التحكيم الرياضي.

  • الأندية الإيرانية تتّجه إلى المحكمة الرياضية... وتحرّك دبلوماسي
    جدّدت الأندية الإيرانية رفضها قرار اللعب على أرض محايدة

قرّرت الأندية الايرانية الأربعة المنسحبة من بطولة دوري أبطال آسيا احتجاجاً على قرار سحب حق الاستضافة منها الصادر عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تقديم شكوى رسمية لمحكمة التحكيم الرياضي.

وأوضح مهدي علي نجاد مشرف إدارة شؤون الاحتراف والبطولات في وزارة الشباب والرياضة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن الأندية الأربعة إلى جانب الإدارة القانونية تصوغ عريضة شکوى ستكون جاهزة خلال يومين.

وأضاف أن إيران تنوي استصدار قرار مؤقت بهذا الشأن، وأنها بدأت بالفعل مشاورات وتحركات دبلوماسية بهذا الاتجاه، مؤكّدا اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي "كاس" لإبطال قرار الاتحاد الآسيوي الذي اعتبره سيناريو معداً سلفاً.

وكانت الأندية الأربعة جدّدت رفضها قرار اللعب على أرض محايدة، وذلك في خطاب رسمي وجّهته للاتحاد الآسيوي لكرة لقدم.

وعقد مدراء الأندية الأربعة برسبوليس واستقلال وشهرخودرو وسباهان اجتماعاً استثنائياً بحضور مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم الايراني أمس الاثنين، إنبثق عنه خطاب جديد أكّدت عبره رفضها التام لاستضافة الفرق الآسيوية خارج إيران.

 

ظريف: القرار غير رياضي

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم "عديم الأساس ويشكّل لعبة غير رياضية".

وفي معرض الإجابة على سؤال حول الإجراءات التي ستتّخذها وزارة الخارجية فيما يخصّ سحب الاستضافة من الفرق الإيرانية في دوري أبطال آسيا، أضاف ظريف في تصريح للمراسلين أمس الاثنين: "عقدنا صباح اليوم اجتماعاً مع جميع المدراء والنواب والمساعدين الإقليميين في وزارة الخارجية، ووزير الرياضة والشباب، ورئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، استغرق ساعة و40 دقيقة، ناقشنا خلاله مختلف الأساليب للتعامل مع هذه القضية".
وأكد ظريف "أن إيران هي الدولة الأكثر أمناً في المنطقة، وعلى هذا الأساس فقد أعددنا بعض الإجراءات في هذا الصدد، لأنه من الواضح أن ثمة لعبة غير رياضية قد بدأت، وآمل أن يتم التعامل مع هذه القضية حسب المألوف في النطاق الرياضي".

  • الأندية الإيرانية تتّجه إلى المحكمة الرياضية... وتحرّك دبلوماسي
    وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

في موازاة ذلك، أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، أن الجهازين الدبلوماسي والرياضي في البلاد هما المسؤولان عن متابعة قضية حرمان الأندية الإيرانية من استضافة المباريات.

وكتب المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي في تغريدة على "تويتر" أن "الرياضة جزء من حياة الإيرانيين والفرق الكبيرة هي جزء من هوية البلاد، وأن غياب الأمن ماهو إلا ذريعة، فإيران أكثر أمنا من الكثير من الدول التي تدّعي ذلك وتحاول أن تفوز بالبطولة من دون أي منافسة".

إلى ذلك أكّد ربيعي أن مجلس الوزراء بحث قرار الاتحاد الآسيوي، معتبراً أن هذه الخطوة هي مسألة سياسية بشكل كامل وتندرج في سياق الحظر المفروض على المجتمع الايراني، وأن الجهازين الدبلوماسي والرياضي مسؤولان عن متابعة هذه القضية والدفاع المنطقي عن حقوق الشعب الايراني.