عن زيدان الذي أُعجِبَ بشخصيّة الإمام الخميني... و"دوري القدس" في إيران

في ذكرى أيام "عشرة الفجر" بعد عودة الإمام الخميني إلى إيران من منفاه في فرنسا والذكرى الـ 41 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، نستعيد رأي الإمام الخُميني بالرياضة والأثر الذي تركه انتصار الثورة على الرياضة في إيران.

  • صوَر الإمام الخميني إلى جانب صوَر الإمام الخامنئي تملأ ملاعب إيران (أ ف ب)

في ذكرى أيام "عشرة الفجر" بعد عودة الإمام الخميني إلى إيران من منفاه في فرنسا والذكرى الـ 41 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، نستعيد رأي الإمام الخميني بالرياضة والأثر الذي تركه انتصار الثورة على الرياضة في إيران.

"أنا لست رياضياً ولكنني أحب الرياضيين"، تبقى هذه العبارة الشهيرة حاضِرة في الأذهان والتي قالها الإمام الخميني بشأن الرياضة. الإمام الخميني، رغم كل انشغالاته، كان يُشجِّع الشعب الإيراني على الرياضة ليس للتنافس فقط بل لما تحمله من مبادىء وقِيَم وتُبعد الشباب عن الآفات. كما أنه تحدَّث عن الرياضة من مِنظارٍ آخر وهو أهميتها في نقل رسالة الثورة الإيرانية وقِيَمِها إلى العالم من خلال مشاركة الرياضيين الإيرانيين في المُنافسات والبطولات الرياضية، كما أعلن ذلك خلال لقاء مع جَمْعٍ من الرياضيين في 7 آذار/ مارس عام 1982.

كان للإمام الخميني مكانة عالية في قلوب الرياضيين الإيرانيين حتى أن شخصيّته حظيت باحترامٍ لدى نجوم عالميين. يُروى أن النجم الفرنسي السابق ومُدرِّب ريال مدريد الإسباني الحالي، زين الدين زيدان، قال في إحدى المرات وتحديداً عام 2007 عندما تلقّى دعوة لزيارة إيران: "أكنّ احتراماً شديداً لشخصية الإمام الخميني"، مُعرِباً عن رغبته في زيارة مرقد الإمام الخميني.

تأثير انتصار الثورة على الرياضة 

لا شك أنه كان لانتصار الثورة تأثير على الرياضة في إيران وتحديداً كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في البلاد، إذ بادىء ذي بدء امتنع المنتخب الإيراني والفِرَق الإيرانية عن اللعب أمام منتخب وفِرَق كيان الاحتلال كما كان يحصل خلال فترة حُكم الشاه المخلوع. منذ بزوغ فجر انتصار الثورة أصبح هذا الأمر من الثوابت في الرياضة الإيرانية وهو مستمرّ حتى يومنا هذا من خلال الأمثلة الكثيرة في الآونة الأخيرة لرفض الرياضيين الإيرانيين التطبيع الرياضي مع كيان الاحتلال وانتصارهم لقضية فلسطين. 

فضلاً عن ذلك، فإنه بعد انتصار الثورة أُطلق على الدوري الإيراني لكرة القدم لفترة خلال سنوات الثمانينيات إسم "دوري القدس" تعبيراً لما تمثّله قضية فلسطين لإيران.

أما صوَر الإمام الخميني فملأت ملاعِب الكرة في إيران وهي لا تزال إلى يومنا هذا إلى جانب صوَر المُرشد الإمام الخامنئي كما الحال في استاد "آزادي" الشهير في طهران.