جماهير ليفربول في لبنان.. تتحدّى كورونا

رابطة ليفربول في لبنان تطلق مسابقة إلكترونية بهدف خلق تواصل في ما بينها في فترة الحجر المنزلي.

  • جماهير ليفربول في ملعب ليفربول "أنفيلد" (أرشيف)

 تعطّلت المسابقات الرياضية حول العالم. كورونا نشر الأخبار السيئة في كل مكان. لم تعد عطلة نهاية الأسبوع كما كانت، إذ كان مشجّعو الرياضة، وخصوصاً كرة القدم، ينتظرون أنديتهم والدوريات الخمس الكبرى.

دخل عالم الرياضة في دوامة سوداء، لا يعلم متى يخرج منها ويبصر النور من جديد. وقد تكون جماهير ليفربول هي أكثر من ينتظر نهاية هذا الكابوس، إذ انتظر النادي الإنكليزي 30 عاماً ليقترب من لقب الدوري. وعندما وقفت الجماهير على بعد خطوات قليلة من الوصول إلى حلمها، جاء كورونا ووقف سداً في وجهها.

جماهير ليفربول في لبنان لم ترغب بأن تقطع التواصل في ما بينها خلال فترة الحجر المنزلي. لذلك قررت رابطة ليفربول في لبنان إقامة مسابقة مرتبطة بتاريخ النادي، رافعة شعاره الشهير "لن تسير وحدك أبداً".

وتهدف المسابقة إلى تقليص المسافات بين المنتسبين إلى الرابطة، الذين كان أغلبهم يحضر بشكل مستمر تجمّعات الرابطة لمتابعة مباريات النادي، حتى تلك التي لا تحمل إثارة كبيرة. وكان هذا التجمع يشكل اجتماعاً أسبوعياً للعائلة.

 إذاً، الهدف الرئيسي من المسابقة، ليس تتويج فائز في نهايتها فحسب، إنما الحفاظ على التواصل بين المشجعين أيضاً، وهي خطوة لم تنتهجها باقي روابط الأندية في لبنان والعالم العربي.

تقام المسابقة عبر تطبيق "Skype"، ويمكن مشاهدتها بشكل مباشر. وفي كل الأحوال، يتم نشر كل مرحلة منها عبر "فيسبوك" لاحقاً.

تتراوح كل منافسة بين 10 و12 دقيقة، ويشارك فيها 3 متبارين. يتم توجيه 10 أسئلة إلى كل متبارٍ، وتزداد صعوبتها تدريجياً. وفي حالة التعادل، يتم طرح سؤالين إضافيين، ويملك كل متبارٍ 15 ثانية كحد أقصى للإجابة على السؤال. وفي نهاية المسابقة، يتم منح المتسابقين جوائز مرتبطة بفريق ليفربول.

يمكن اعتبار هذه الخطوة دلالة على ما تمثّله كرة القدم بالنسبة إلى عشّاقها، وعلى أن نادي كرة القدم يمكنه أن يحافظ على روابط الاتصال بين الناس.