قصة الفتى النحيل.. في مثل هذا اليوم ولد ريبيري

في مثل هذا اليوم من العام 1983، ولد فرانك ريبيري الذي يعدّ واحداً من أفضل اللاعبين في تاريخ بايرن ميونيخ.

  • ريبيري حاملا كأس بطولة أوروبا (أرشيف)
  • ريبيري مع مارسيليا الفرنسي (أرشيف)
  • ريبيري مع غلطة سراي التركي (أرشيف)
  • ريبيري مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2006 (أرشيف)
  • ريبيري متوجاً بجائزة أفضل لاعب في أوروبا (أرشيف)

لم ينس المنتخب الفرنسي خسارة نهائي كأس العالم في العاصمة الألمانية برلين. يومها، هدمت إيطاليا كل الجدران بينها وبين الكأس الذهبية، وحاكت على قميصها النجمة الرابعة.

 في تلك البطولة في العام 2006، كانت الأنظار تتجه إلى زين الدين زيدان وتيري هنري، وانشغل العالم بعدها بطرد "زيزو". ورغم خسارة النهائي، فإن كأس العالم في ألمانيا أظهر للعالم ولفرنسا شاباً يافعاً نشيطاً يملأ الملعب بحيويته وقدرته على المراوغة، ويحمل في وجهه بعض الندوب التي يرفض التخلّي عنها، والتي تسبب فيها حادث سيارة عندما كان عندما كان يبلغ 12 عاماً، إنه فرانك ريبيري.

ومما لا شك فيه أن فرانك ريبيري الذي كان يبلغ حينها 22 عاماً، كان واحداً من أبرز اللاعبين في تلك البطولة، والأهم من ذلك كله ما جاء لاحقاً.

نتذكّر ريبيري لأنه ولد في مثل هذا اليوم، وسيحتفل بعيده الـ37 في مدينة فلورنسا (إيطاليا) مقرّ فريقه الحالي فيورنتينا، حيث يسيطر فيروس كورونا على الطرقات. 

ريبيري الذي قرر أن يتبرع للمدينة التي يقطن فيها ويلعب فيها حالياً لمكافحة الفيروس، لطالما أظهر الجانب الإنساني من شخصيته بعيداً عن الميدان الأخضر.

لا شكَّ في أن ريبيري الذي كتب قصة فتى نحيل أرهقته الإصابات، واحد من أفضل اللاعبين الذين خرجوا من فرنسا. لقد حقَّق حلم أغلب اللاعبين الفرنسيين قبل أن يسافر إلى ألمانيا بعد إنتقاله إلى بايرن ميونيخ، إذ يشكّل اللعب في مرسيليا حلم أي لاعب في فرنسا، لأنه الفريق الفرنسي الوحيد الذي حقق دوري أبطال أوروبا.

لم يحقق ريبيري هذا اللقب مع مارسيليا، لكنه في "بافاريا" عرف من أين تؤكل الكتف، ورسم السبيل إلى المجد.

ويعتبر الكثير من النقاد الرياضيين أن ريبيري ظلم في العام 2013 بعدم نيل الكرة الذهبية وجائزة أفضل لاعب في العالم، لكنه نجح في ذلك العام في أن يكون أفضل لاعب في أوروبا.

بعد وصوله إلى بايرن ميونيخ، تُوِّج بـ9 ألقاب في الدوري الألماني، و6 ألقاب في بطولة كأس ألمانيا، فضلاً عن تحقيق دوري أبطال أوروبا موسم 2012-2013. وفي غلطة سراي، حيث لعب في تركيا، نجح في تحقيق لقب كأس تركيا فقط.

سيبقى ريبيري واحداً من اللاعبين الخالدين في ذاكرة كرة القدم، حتى بعد اعتزاله، لأن ما قدمه في بايرن ميونيخ يختصر كل ما يمكن لأي لاعب أن يقدمه في عالم كرة القدم من حيث الأداء والتتويجات.