جائزة بلجيكا الكبرى: بين التأجيل والإلغاء!

سباق جائزة بلجيكا الكبرى يواجه سيناريوهات مختلفة منها التأجيل أو الإلغاء.

  • جائزة بلجيكا الكبرى: بين التأجيل والإلغاء!
    صروة من سباق جائزة بلجيكا الكبرى العام الماضي (أرشيف)

لم يعد مصير سباق جائزة بلجيكا الكبرى، ضمن منافسات بطولة العالم للفورمولا 1، واضحاً خصوصاً مع اقرار الحكومة البلجيكية، أمس الأربعاء، حظر التجمعات حتى 31 آب/أغسطس المقبل، فيما كان السباق مقرراً في 30 من الشهر نفسه.

ويواجه السباق سيناريوهات مختلفة، منها التأجيل أو الإلغاء بحسب المنظمين.

وقالت مديرة السباق، فانيسا ماييه لوكالة "بلجا" المحلية، أمس الأربعاء "كل السيناريوهات ممكنة: ستتم مناقشة خيارات التأجيل، وإقامته من دون جمهور أو إلغائه. لا يمكن لأحد اليوم التنبؤ بما سيكون عليه الحال بعد أربعة أشهر ونصف الشهر".

وتابعت "تبقى الأولوية المطلقة صحة البلجيكيين والمشجعين الذين يأتون إلى حلبة سبا-فرانكورشان"، إحدى أشهر الحلبات المضيفة لسباقات الفورمولا 1 في روزنامة بطولة العالم.

وبحسب تقارير صحفية بلجيكية، ينحصر خيار المنظمين في التأجيل أو الإلغاء مع استبعاد إقامته من دون جمهور.

وقالت صحيفة "لا ديرنيير أور" إن سلطات مقاطعة والونيا التي توفر مساهمة مالية لإقامة السباق، ستمتنع عن ذلك في حال إقامته من دون مشجعين، نظراً لما سيسببه ذلك من تراجع هائل في إيراداته".

وبعد قرار الحكومة، توقف بيع تذاكر للسباق، حيث سبق للمنظمين بيع 65 ألف تذكرة ليوم السباق، و165 ألف تذكرة بالإجمال (تجارب يومي الجمعة والسبت، والسباق الرئيسي الأحد).

وحال تفشي فيروس كورونا "كوفيد-19" دون انطلاق موسم 2020 في بطولة الفئة الأولى، وتأجيل مجموعة من السباقات، إضافة إلى إلغاء سباق جائزة موناكو الكبرى.

وكان من المفترض أن ينطلق الموسم في 15 آذار/مارس من حلبة ألبرت بارك الأسترالية، لكن المنظمين قرروا إلغاء السباق بعد انسحاب فريق "ماكلارين" إثر إصابة أحد العاملين فيه بالفيروس.

ولم يتم تحديد مواعيد جديدة للسباقات المؤجلة.

وبحسب جدول البطولة، فسباق جائزة فرنسا الكبرى المقرر في 28 حزيران/يونيو المقبل، هو الموعد الأول الذي لا يزال مدرجاً، لكن منظميه أعلنوا هذا الأسبوع أنهم سيتخذون قراراً بشأن مصيره في الأيام القليلة المقبلة.