الفيفا: خسائر كرة القدم قد تصل إلى 14 مليار دولار بسبب كورونا

رئيس لجنة "الفيفا" المكلفة ببرنامج مواجهة كورونا يتحدث عن الخسائر الاقتصادية التي ستطال كرة القدم بسبب الفيروس.

  • الفيفا: خسائر كرة القدم قد تصل إلى 14 مليار دولار بسبب كورونا
    أشار "الفيفا" إلى أن الأندية والاتحادات الأعضاء في أوروبا كانت الأكثر تضرراً 

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أن خسائر اللعبة قد تصل إلى 14 مليار دولار خلال العام الجاري بسبب فيروس كورونا، الذي أدى إلى تعطيل معظم المنافسات في آذار/مارس الماضي، فضلاً عن إبعاد الجماهير عن المدرجات.

وأشار الاتحاد إلى أن 150 اتحاداً وطنياً من أصل 211 مدرجين بالمؤسسة إلى جانب 4 اتحادات قارية طلبت بالفعل مساعدات بناء على "خطة الدعم في مواجهة كوفيد-19" التي تتضمن تقديم 1.5 مليار دولار على شكل منح وقروض.

وسلط رئيس اللجنة التوجيهية لفيروس كورونا في "الفيفا" ونائب رئيس لجنة الحوكمة، الفنلندي أولي رين، الضوء على مساعي تطوير الخطة، التي تشمل في مرحلتها الثالثة منحاً بقيمة مليون دولار للاتحادات الوطنية ومليوني دولار للاتحادات القارية.

وقال رين: "كان الوضع العام قبل الوباء يشير إلى أن قيمة قطاع كرة القدم على مستوى الأندية والاتحادات تبلغ حوالي 46 مليار دولار".

وأضاف في لقاء مع وسائل الإعلام: "الفيفا تدخل من أجل تخفيف التأثير الدراماتيكي للوباء على كرة القدم واقتصادها"، معتبراً أن تنفيذ الخطة سيعتمد على تطور الوضع في عام 2021.

ووفقاً لهذا البرنامج، يوجد تحت تصرف جميع الاتحادات منحة تضامنية بقيمة مليون دولار مقسمة على دفعتين، 500 ألف جاهزة منذ تموز/يوليو الماضي والثانية بنفس المبلغ ستصرف بداءً من كانون الثاني/يناير 2021.

ويوجد أيضاً أكثر من500 ألف دولار موجهة على وجه التحديد إلى كرة القدم النسائية أيضاً منذ تموز/يوليو الماضي.

ويمكنهم أيضاً التقدم بطلب للحصول على قروض بدون فوائد تصل إلى 35٪ من دخلهم السنوي المدقق والمقدم إلى "لفيفا" قبل آذار/مارس 2020.

وبغض النظر عن الدخل، يحق للاتحادات التقدم للحصول على قرض واحد أو أكثر بقيمة إجمالية تبلغ 500 ألف دولار، ولا يجوز أن يتجاوز أياً منها الحد الأقصى بواقع 5 ملايين.

وسلط أولي رين الضوء على الأضرار الكبيرة التي سببها توقف كرة القدم في أوروبا وأميركا الجنوبية بشكل أساسي، فضلاً عن غياب الجمهور لدى استئناف بعض المسابقات.

وأشار إلى أن الأندية والاتحادات الأعضاء في أوروبا كانت الأكثر تضرراً من حيث القيمة المطلقة.