المؤتمر السنوي لاتحاد الكرة السوري على مستوى الطموحات والتحديات

قرارات مهمة في المؤتمر السنوي للاتحاد العربي السوري لكرة القدم.

  • لقطة من المؤتمر السنوي
    لقطة من المؤتمر السنوي

لم يكن موعد المؤتمر السنوي للاتحاد العربي السوري لكرة القدم روتينياً لالتقاط الصور الرسمية، حيث عكست أروقة الفيحاء ما يخالج الشارع الكروي في سوريا بكل همومه واهتماماته لتُثمر مقرّرات من شأنها أن ترفع القيمة الفنية والتسويقة للحياة الكروية في البلاد.

كما شهد المؤتمر جردة حساب للفترة التي قضتها قيادة الاتحاد منذ انتخابها وتم عرض فيديو لإنجازات ومسيرة الاتحاد حيث ركّز العميد حاتم الغايب رئيس الاتحاد على تلافي النقاط السلبية التي تعيق تطوّر الكرة السورية.

من جهته، أكّد فراس معلا رئيس الاتحاد الرياضي العام على دعم القيادة الرياضية والمنظّمة الأم "الاتحاد الرياضي العام" لكل مقرّرات القيادة الكروية ومساندتها لتقديم أفضل صورة للنشاط الكروي من خلال إعادة ترميم وصيانة الملاعب والمنشآت والدعم المالي للمنتخبات، كما ركّز على ضرورة دعم الأندية للاتحاد وتفهُّم قراراته الانضباطية والإدارية، مؤكّداً أن عميلة التطوُّر تحتاج لتعاون كافة مفاصل العائلة الكروية في سوريا.

 

ماذا عن أبرز القرارات والمصاعب التي تواجه الاتحاد؟

الجميع متّفق على هدف واحد هو أن يصل المنتخب الوطني الأول إلى نهائيات كأس العالم 2022 ليكون بمثابة تتويج لكل الجهود التي يبذلها الاتحاد، وبناء على هذا الهدف تم ترتيب الأولويات والمصاعب فكان خيار الاستعانة بالمدرب العربي التونسي نبيل معلول ومتابعة المحترفين من أصول سوريّة لرفد المنتخب بلاعبين من طراز عالمي، بالإضافة لمحاولة إقامة معسكرات خارجية ولعب مباريات دولية ذات قيمة فنية عالية.

  • العميد حاتم الغايب رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم
    العميد حاتم الغايب رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم

أما أبرز ما يواجه الاتحاد من مصاعب فكانت مشكلة "الأموال المجمّدة" لدى الاتحادين الآسيوي والدولي وكيفية استردادها وضخّها بما يخدم الكرة السورية ويرتقي بها. 

وعلى صعيد المسابقات المحلية كانت روزنامة مسابقتيّ الدوري والكأس تحت المجهر بما يحقّق ثباتها ويؤمّن استمرارها دون مشكلة التأجيل المزمنة التي تربك إدارات الأندية وتضعها تحت ضغط فني ومالي.

وكذلك كان لمشكلة التحكيم حصة كبيرة من التداول إذ شهدت المواسم السابقة الكثير من الانتقادات حول أهلية الحكم السوري، حيث جهد الاتحاد لرفع مستوى الحكام من خلال الدورات المستمرة ولجنة تحكيم من الخبرات. وتم التأكيد على أنه لن يتم استخدام تقنية الفيديو (VAR) في الموسم المقبل وعلى المحاولة الجدية من الاتحاد للحصول على سماعات الحكام بدعم من الاتحادين الدولي والآسيوي.

واتّفق الجميع على أهمية الحضور الجماهيري على المدرجات ولكن وفق ضوابط وتدابير تتوافق مع متطلّبات الصحة العامة بما يخصّ فيروس كورونا.

أما القرار الأبرز فكان الاتفاق على تخفيض عدد أندية الدرجة الممتازة في الدوري من 14 الى 12 نادٍ وذلك بدءاً من الموسم المقبل حيث ستهبط أربعة أندية ويصعد ناديان. 

وشهد المؤتمر مشاركة ممثلي الأندية بمختلف درجاتها وكذلك مفاصل الكرة السورية من حكام وإدرايين وخبرات مختلفة، وبحضور كافة أعضاء الاتحاد بالإضافة إلى فراس معلا رئيس الاتحاد الرياضي العام وأعضاء المكتب التنفيذي ووسائل الإعلام المحلية والعربية.