في كبرى المفاجآت... سويسرا تقلب الطاولة على بلجيكا بخماسية وتتأهّل

سويسرا تحقّق مفاجأة من العيار الثقيل بعدما قلبت الطاولة على بلجيكا ثالثة مونديال روسيا بتعويضها تأخّرها 0-2 وألحقت بها خسارة قاسية 5-2 لتتأهّل إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية.  

لاعبو سويسرا يحتفلون بأحد الأهداف الخمسة (أ ف ب)

حقّقت سويسرا مفاجأة من العيار الثقيل بعدما قلبت الطاولة على بلجيكا ثالثة مونديال روسيا بتعويضها تأخّرها 0-2 وألحقت بها خسارة قاسية 5-2 لتتأهّل إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية.  

وتقدّم المنتخب البلجيكي، الذي خسر لثاني مرة فقط في لقاء رسمي منذ بطولة أوروبا 2016، مبكراً بعدما سجل ثورغان هازار هدفين في أول 17 دقيقة.

لكن المنتخب السويسري رد بقوة ليتقدّم 3-2 بنهاية الشوط الأول بعد ركلة جزاء نفّذها ريكاردو رودريغيز وثنائية من حارس سفيروفيتش قبل أن يضيف نيكو إلفيدي  الهدف الرابع في الدقيقة 62 ويضيف سفيروفيتش الهدف الخامس.

ويملك المنتخبان تسع نقاط في صدارة المجموعة الثانية في المستوى الأول، لكن المنتخب السويسري تأهّل لتفوّقه في المواجهات المباشرة بعد فوز بلجيكا 2-1 في بروكسل.

وقال فلاديمير بتكوفيتش مدرب سويسرا: ”أنا فخور بهؤلاء اللاعبين. بعد استقبال الهدف الثاني كان يجب أن نتحلّى بالثبات وألا نستقبل هدفاً ثالثاً مع محاولة دخول أجواء المباراة ببطء“.

واحتاجت سويسرا إلى الفوز 1-0 أو 2-1 أو بفارق هدفين لكنها بدأت بشكل كارثي في المباراة رقم 50 للمدرب بتكوفيتش مع المنتخب.

واستفادت بلجيكا، التي لم تلعب بشراسة، من تمريرة بالخطأ من إلفيدي إلى هازار الذي سدّد من فوق الحارس يان زومر ليفتتح التسجيل للضيوف.

ورغم غياب لاعبين بارزين مثل روميلو لوكاكو وكيفن دي بروين ضاعفت بلجيكا التقدم سريعاً.

واستغل هازار، الذي لعب بجوار شقيقه الأكبر إيدن، تراجع إلفيدي ورودريغيز ليتقدّم للأمام ثم يسدّد كرة منخفضة في الشباك من على حدود منطقة الجزاء.

وبدا أن المباراة حسمت لبلجيكا لكن سويسرا وجدت بصيصاً من الأمل في الدقيقة 26 بعد حصول كيفن مبابو على ركلة جزاء نفّذها رودريغيز بنجاح.

وكانت هذه نقطة تحوّل فبعدها بخمس دقائق مرر رودريغيز كرة عرضية حوّلها شيردان شاكيري برأسه إلى سفيروفيتش الذي تعادل بتسديدة قريبة المدى.

وبشكل لا يُصدق تقدّمت سويسرا في النتيجة قبل دقيقة على انتهاء الشوط الأول بهدف بدأ من ركلة ركنية لبلجيكا.

وأبعدت سويسرا الكرة ومرر إدميلسون فرنانديز إلى سفيروفيتش الذي سدّد بقوة في شباك الحارس تيبو كورتوا.

وكان أصحاب الضيافة بحاجة لهدف آخر وتحقّق هذا في الدقيقة 62 بعد أن مرّر المتألق شاكيري الكرة إلى إلفيدي ليحولها برأسه إلى الشباك.

واختتم سفيروفيتش غير المراقب الخماسية بضربة رأس أخرى بعد تمريرة مبابو العرضية قبل ست دقائق على النهاية.