"ديلي تلغراف": بريطانيا خالية من معدات "هواوي" نهاية العام

صحيفة "ديلي تلغراف" تقول إنه من المتوقع أن يبدأ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التخلص التدريجي من استخدام تقنية "هواوي "الصينية في شبكة الجيل الخامس في وقت قريب هذا العام.

  • بريطانيا خالية من معدات هواوي نهاية العام
    بريطانيا خالية من معدات هواوي نهاية العام

ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" أنه من المتوقع أن يبدأ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التخلص التدريجي من استخدام تقنية "هواوي" الصينية في شبكة الجيل الخامس في وقت قريب هذا العام.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن المسؤولين يضعون مقترحات لوقف تثبيت معدات هواوي الجديدة في شبكة الجيل الخامس في أقل من 6 أشهر، ولتسريع إزالة التكنولوجيا الموجودة بالفعل.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أثارت وكالة التجسس الوطنية المعروفة اختصاراً "جي سي إتش كيو" (GCHQ) مخاوف أمنية جديدة بشأن التكنولوجيا الصينية.

وعادت الصحيفة لتقول إن تقريراً أعده مركز الأمن الإلكتروني الوطني التابع للوكالة استنتج أن العقوبات الأميركية الجديدة على "هواوي" ستجبر الشركة الصينية على استخدام تكنولوجيا غير موثوقة قد تجعل السيطرة على المخاطر مستحيلة.

وقال التقرير إن العقوبات كان لها تأثير "شديد" على الشركة التي غيّرت بشكلٍ كبير حسابات وكالة التجسس الوطنية بشأنها، ومن المتوقع عرض التقرير على رئيس الحكومة هذا الأسبوع.

وفي وقت سابق، قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن "بريطانيا ستستمر في أن تكون لها علاقة بناءة مع الشركات الصينية التي تعمل وتستثمر في البلاد، لكن الروابط القوية بين لندن وبكين لا تأتي بأي ثمن".

وأبلغ المتحدث الصحفيين "تجمعنا بالصين علاقة قوية وبنّاءة في الكثير من المجالات ... لكن هذه العلاقة لا تأتي بأي ثمن. كما هو الحال دائماً عندما تكون لدينا مخاوف نثيرها، وحيثما نحتاج للتدخل فإننا سنفعل".

الصحيفة نفسها ذكرت مؤخراً أن جونسون يخطط للحد من مشاركة شركة "هواوي" في صناعة شبكات الاتصالات من الجيل الخامس "5G" البريطانية في أعقاب جائحة فيروس كورونا.

يأتي ذلك في وقتٍ صنفت فيه هيئة الاتصالات الفيدرالية الأميركية شركتي ⁧"‫هواوي‬⁩ و ZTE" الصينيتين بأنهما تشكلان "تهديداً للأمن القومي الأميركي".

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلصت إلى أن شركات صينية كبرى، من بينها شركة معدات الاتصالات العملاقة "هواوي تكنولوجيز" وشركة "هيكفيجن" لصناعة كاميرات المراقبة، "يملكها الجيش الصيني أو يسيطر عليها"، ما يمهد الطريق أمام فرض عقوبات مالية أميركية جديدة.