واشنطن تدرس فتح جبهة جديدة ضد "داعش"

صحيفة "واشنطن بوست" تقول إن ادارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تنظر في مسألة فتح جبهة جديدة على الأراضي السورية، لخلق منطقة آمنة نسبياً ينتقل إليها المقاتلون المعتدلون الذين تدعمهم.

"واشنطن بوست": الخطة جرى تطويرها في اجتماعات بين مسؤولين أميركيين وأتراك
قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الإدارة الأميركية تنظر في موضوع فتح جبهة جديدة في سوريا، لدفع "الجهاديين" من الجزء الغربي للحدود مع تركيا، وخلق منطقة آمنة نسبياً ينتقل إليها المقاتلون المعتدلون الذين تدعمهم.
أضافت أنه وفق الخطة، تنطلق الطائرات الأميركية من قاعدة أنجرليك في تركيا، لتستهدف مواقع الجهاديين على الحدود شمال حلب، ومن الجهة الشرقية باتجاه عين العرب. عندها تنتقل القوات التركية الخاصة إلى المنطقة للمساعدة على الاستهداف، ومساعدة مقاتلي المعارضة السورية على تعزيز سيطرتهم هناك.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن الرئيس الأميركي لم يمنح موافقته بعد على الاقتراح. وذكرت أن الخطة جرى تطويرها في اجتماعات بين مسؤولين أميركيين وأتراك، وناقشها نائب الرئيس جو بايدن مع قادة سياسيين في تركيا.
لكن "واشنطن بوست" استدركت لتقول إن جزءاً من تقويم المخاطر مبني على ما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد سيواصل السماح بتحليق الطائرات فوق أراضيه، من دون تشغيل الدفاعات الجوية.

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً