لعبة المنطقة العازلة في كوباني

صحيفة "اوزغور غونديم" تشير إلى أن تركيا ساعدت "داعش" في البداية دون حدود واليوم تريد أن تقطع المعبر الوحيد لعين العرب. و"زمان" تتحدث عن الصحافية بيلين باتو التي طُردت من صحيفة "ميلليات" لانتقادها سياسة داود أوغلو، أما "راديكال" فتنقل عن أوجلان أن تشريع الضمانات القانونية هو الممر لحل المشكلة الكردية.

أوزغور غونديم: تركيا ساعدت "داعش" في البداية
رأت صحيفة "أوزغور غونديم" التركية أن سماح تركيا لعصابات داعش بتنظيم هجوم على معبر مرشد بينار، بعدما أنزلت قوات الحماية الشعبية الكردية ضربات قاتلة بداعش، يذكر بهجمات تركيا السابقة ضد روجافا. لقد ساعدت تركيا في البداية داعش من دون حدود. واليوم تريد تركيا أن تقطع طريق المعبر الوحيد الذي يمد عين العرب بالمساعدة ليكتمل الحصار عليها من الجهات الأربع. وهذا يذكر بحادثة الريحانية التي دبرتها أنقرة ضد مواطنيها لتبرير دخولها إلى سوريا وإقامة منطقة عازلة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولي الحكم الذاتي في عين العرب أن الهجوم على معبر مرشد بينار بمساعدة تركيا يثير الشكوك حول نيات تركيا التذرع بذلك للتدخل في سوريا وإقامة منطقة عازلة.

أوجالان: الحل في 4 أو 5 أشهر وإلا...

من جهة ثانية قالت صحيفة "راديكال" إنه وبخلاف ما كان متوقعاً فإن لقاء وفد حزب الشعوب الديموقراطي الكردي مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجالان، لم يفض إلى نداء من أوجالان لوقف مطلق للنار من جانب الأكراد، بل إن أوجالان كرر قوله إنه في حال استكمال عملية الحل بصورة جدية وصحيحة ومخلصة، فإنها يمكن أن تمثل حلاً ديموقراطياً يحدد خلال 4-5 أشهر مستقبل الشرق الأوسط. لكن إذا لم تظهر الحكومة التركية هذه الجدية والإخلاص فإن ذلك سيكون إنذارا يعمق الفوضى في المنطقة ويوصل الى إنقلاب عسكري في تركيا.

وقال إن تشريع الضمانات القانونية هو ممر حتمي لحل المشكلة الكردية ومن دونها لا يمكن التوصل إلى هدف السلام والديموقراطية النهائي.

زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجالان

اللائحة السوداء لأصحاب وسائل الإعلام

الصحفية التركية بيلين باتو
صحيفة "زمان" توقفت عند الحريات الإعلامية في تركيا ونقلت عن الصحافية بيلين باتو التي طردت أخيراً من صحيفة "ميللييات"، قولها إن أصحاب وسائل الإعلام يحتفظون لديهم بلائحة سوداء من أسماء الصحافيين الممنوعين من المرور في وسائلهم المرئية أو المكتوبة، مضيفة أن قمع حرية الصحافيين بات وجه تركيا الخارجي. وقالت في كل مرة كنت أكتب فيها مقالة أقول لنفسي إنها ستكون الأخيرة. وهذا كان يعكس حرية مدهشة بداخلي أكتب بها.

وقالت باتو إن السبب في طردها كان انتقادها لسياسة داود أوغلو الخارجية وتشبيهها إياه بأنور باشا الذي قاد تركيا الى الخراب، مضيفة إن داود أوغلو لا يريد بجانبه سوى من يردد "يعيش الباديشاه".

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً