الإستخبارات الأميركية تخفق في تسليح المتمردين السوريين

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تعتبر أن كلّ الأطراف متفقون على أن "الجهد الأميركي" لدعم المقاتلين المعتدلين في سوريا صُرف بنحو سيء. مشيرة إلى أن الهدف الأساسي كان مساعدة المتمردين المعتدلين، لكن المسؤولين الأميركيين لم يتوقعوا الصعود السريع لـ "داعش".

تقول الصحيفة إن الهدف الأساسي لدى واشنطن كان مساعدة "المتمردين المعتدلين"

اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن كل الأطراف تتفق اليوم على أن الجهد الأميركي لدعم المقاتلين المعتدلين في سوريا صُرف بنحو سيء.
 وأضافت أن الرئيس بشار الأسد يتمسك بالسلطة. والمقاتلون المعتدلون يسيطرون فقط على جزء من شمال سوريا، فيما تقدّم مقاتلو "داعش" و"جبهة النصرة" وحدات كاملة مدعومة من وكالة الإستخبارات الأميركية، بدلّت الصف بضم القوى إلى ألوية إسلامية، أو ابتعدت عن القتال، أو اختفت. مشيرة إلى أن الجزء الأكبر من التركيز الأميركي يتوجه اليوم نحو جنوب سوريا، حيث يبدو المتمردون أكثر توحداً، لكن هؤلاء يقولون إنهم يتلقون فقط ما بين خمسة وعشرين في المئة من الأسلحة التي يطلبونها.
وقالت إنّ الهدف الأساسي كان مساعدة المتمردين المعتدلين، لكن المسؤولين الأميركيين لم يتوقعوا الصعود السريع لـ "داعش". النقّاد يقولون إن القصور قد يصعب الحصول على الدعم من المتمردين المعتدلين في المستقبل.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً