الثورة في اليمن تثير المخاوف الأميركية

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تتحدّث عن مخاوف أميركية من أحداث صنعاء، وترى أن الولايات المتحدة ستجد نفسها أمام خيارين إما حكومة حوثية محاذية لإيران أو إكتساب "القاعدة" قوة في اليمن هذا إذا الحكومة اليمنية لم تكن قابلة للإنقاذ.

إذا سقطت الحكومة على الحوثيين أن يناضلوا من أجل إدارة كل البلاد
وول ستريت جورنال - أحداث صنعاء أثارت مخاوف أميركية بإعتبار اليمن حجر الزاوية في إستراتيجية مكافحة الإرهاب. الحوثيون أعداء شرسون للقاعدة، لكنهم يعارضون البرنامج العسكري الأميركي. سياسة إدارة أوباما في اليمن تقضي بضمان إستقرار حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي. لكن هناك خوف متزايد في واشنطن من ألا تكون الحكومة اليمنية قابلة للإنقاذ. وقد تجد الولايات المتحدة نفسها أمام حقيقة صارخة من بين اثنتين: حكومة حوثية محاذية لإيران، أو اكتساب القاعدة للقوة في اليمن.

إذا سقطت حكومة هادي، على الحوثيين أن يناضلوا من أجل إدارة كل البلاد. الإقتصاد الضعيف يعتمد على حقول نفط لا يسيطرون عليها، وعلى المساعدات الخارجية من أميركا والسعودية اللتين تعارضانهم. الولايات المتحدة قدمت نحو مليار دولار لليمن على شكل مساعدات منذ عام ألفين وأحد عشر.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً