نهاية "وحش" هوليوود.. ماذا قالت النساء؟!

عبرّت العديد من النساء بينهن ممثلات عن ترحيبهن الكبير وسعادتهن بالحكم القضائي بحق المنتج السينمائي الأميركي هارفي واينستين، بتهمتي الاغتصاب والاعتداء الجنسي، حيث حكم عليه بالسجن النافذ 23 عاماً.

  • نهاية "وحش" هوليوود.. ماذا قالت النساء؟!
    حكم على هارفي واينستين بالسجن 20 عاماً نافذة و5 سنوات مع وقف التنفيذ

من بين النساء اللواتي انتظرنا هذا الحكم، ضحايا المنتج الأميركي ومناضلات في هذه القضية، وفي التفاصيل، حكم على واينستين، بالسجن 20 عاماً نافذة وخمس سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة الاعتداء الجنسي من الدرجة الأولى و 3 سنوات نافذة بتهمة الاغتصاب من الدرجة الثالثة. 

وأمام المحكمة الجنائية العليا في منهاتن، رفعت غلوريا أليرد محامية العديد من النساء ضحايا المنتج الأميركي، بعد انتهاء المحاكمة، لافتات منها ما كتب عليها "هذا ما تبدو عليه العدالة"، وصرحت قائلة: "إلى أولئك الذين مازالوا يعتدون على النساء، للذين يخاطرون بمهاجمتهن والتفكير بأنهم سينجون، هذا الرهان انتهى، وحتى لو كنت شخصاً مرموقاً أو مشهوراً، فلا تتوقع شيئاً آخر سوى العدالة المنصفة". 

بدورها، عبّرت تارال وولف وهي إحدى النساء اللواتي قدمن شهادتهن ضد المنتج أمام المحكمة، عن سعادتها العميقة بالحكم القضائي الذي أصدره جيمس بيرك القاضي المشرف على القضية. 

هذا وأصدرت الحركة المناهضة للاعتداء والتحرش الجنسي "كاسرات الصمت" الذي يضم مجموعة من الممثلات منهن آشلي جود وروزانا أركيت وروز مكغوان، بياناً صحفياً جاء فيه: " سيبقى إرث واينستين الوحيد هو المغتصب المدان، سيسجن، ولكن أياً كانت عقوبة السجن، فهي لم تعوض ولن تعيد كل حياة سلبها، أو المسارات المهنية التي دمرها أو الأضرار التي ارتكبها". 

صحيح أن الدعوى القضائية في نيويورك على واينستين قد انتهت، لكن القضية بالنسبة لـ "كاسرات حاجز الصمت" لم تنته بعد، لأن المنتج الأميركي ما يزال ملاحقاً قضائياً في لوس انجلس بتهمة الاعتداء الجنسي المتكرر عام 2013. كما عبّرت الحركة عن مواصلتها لحملتها من أجل " التغيير الثقافي والعدالة والاستجابة لنداءات النساء".

هذا ودانت النجمة الأميركية روزانا أركيت بشدة، في تغريدة على "تويتر" تصريحات، دونا روتونو، محامية واينستين، التي وصفت قرار المحكمة بـ "الفاحش والمتهاون أو المنصاع"، مضيفة: أن "القتلة يخرجون من قاعة المحكمة أسرع من هارفي واينستين". وغردّت أركيت: " اصمتي، دونا روتونو، الشخص الوحيد الفاحش والمنصاع هو أنتِ، لقد نال ما يستحقه، لأنه مغتصب". 

كما عبرتَ الممثلة الأميركية عن شكرها وامتنانها لحركة "كاسرات الصمت"، وخاصة لروز مكغوين، وجميع الناجيات من واينستين، وإلى النساء الشجاعات اللواتي تقدمن بشهاداتهن، وإلى التحقيق الاستقصائي المذهل الذي قام به الصحفي رونان فارو.

بدورها، الممثلة ميرا سورفينو، وهي واحدة من النساء اللواتي اتهمن واينستين، ونشرت رسالة، جاء فيها: "لقد بكيت من شدة الفرح والامتنان للقضاء العادل الذي عمل باسم الضحايا".

في السياق نفسه، قالت تينا تشين رئيسة منظمة "تايمز آب" Time’s Up : "إن الصدمة التي تسببها الاعتداءات الجنسية والتحرّش مزمنة، لكننا نتمنى أن يعيد الحكم القضائي القليل من السلام للنساء اللواتي نجون من هارفي واينستين". 

صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية

ترجمة: سلوى ونوس 

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً