"ذي اندبندنت" تنتقد الاستحواذ السعودي على نادي نيوكاسل

أعرب عدد من الخبراء الأكاديميين وجماعات حقوق الإنسان عن مخاوف جدية بشأن امتلاك السعودية لناد بريطاني عريق في خدمة الترويج للمملكة وإلهاء الرأي العام عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان.

  • "ذي اندبندنت" تنتقد الاستحواذ السعودي على نادي نيوكاسل
    نادي نيوكاسل البريطاني يعود إلى الـ "بريميير ليغ"

تناولت صحيفة "ذي اندبدنت" البريطانية مسألة الاستحواذ السعودي على نادي "نيوكاسل يونايتد" معتبرة أنه من الجدير العودة إلى المبدأ الأول، الذي يجب أن يكون نقطة انطلاق في تنظيم كرة القدم، وهو البعد الأخلاقي والحقوقي.

وقالت إن فكرة امتلاك أو إدارة نادٍ لكرة القدم هي مشكلة، بالنظر إلى كل ما تمثله. يوجد في الوقت الحاضر مثالان فقط في كرة القدم الأوروبية: أبو ظبي ومانشستر سيتي. قطر وباريس سان جيرمان. الرابط المشترك الرئيسي هو أن كلاهما يتعرض لانتقادات شديدة من قبل مجموعات حقوق الإنسان.

ومع ذلك، لا يتم انتقاد السعودية، القوة الرئيسية في الشرق الأوسط التي تمتلك 80٪ من نيوكاسل من خلال صندوق الاستثمار العام في البلاد، الذي يقود الكونسورتيوم الذي يشتري النادي.

وقد أعرب عدد من الخبراء الأكاديميين وجماعات حقوق الإنسان عن مخاوف جدية بشأن ذلك لصحيفة "ذي اندبندنت". 

إياد البغدادي وهو ناشط ديمقراطي سعودي نقل إلى ملاذ آمن في النروج، بعد طرده من الإمارات العربية المتحدة بسبب معارضته للسعودية، بعد أن حذرته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من تهديد سعودي لحياته لانتقاده الدولة. وقال للصحيفة عن الصفقة المحتملة: "هذا يثير اشمئزازي. أنظر إلى من ستصبح شركاء معهم. لا تريد أن يرتبط اسم ناديك بهم".

يحدد فيليكس جاكنز، رئيس حملات منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة، الشروط العامة لذلك الارتباط. وقال جاكنز: "تحت حكم ولي العهد محمد بن سلمان، تعرض المدافعون السعوديون عن حقوق الإنسان لقمع وحشي، حيث سجن العديد من النشطاء السلميين - بمن فيهم لجين الهذلول وغيرها من الناشطات الشجعان في مجال حقوق المرأة". وأضاف: "لقد كان هناك ضجيج صارخ فيما يتعلق بقتل جمال خاشقجي بشكل مروع، ولدى التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن سجل مشين في شن هجمات عشوائية على المنازل والمستشفيات".

يقول جاكنز إن اهتمام السعودية بامتلاك نادي نيوكاسل هو محاولة لإلهاء الناس عن سجلها السيء في حقوق الإنسان.

ترجمة: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً