"إسرائيل اليوم": قتلى إسرائيل في حرب لبنان عام 2000 أعلى من الأرقام الرسمية

تحقيق إسرائيلي "مستقل" يظهر أن عدد قتلى الجيش الإسرائيلي إبان فترة الاحتلال لجنوب لبنان أعلى بكثير من الرقم الرسمي المتداول حتى الآن.  وفي ما يلي ترجمة النص الحرفي من صحيفة "إسرائيل اليوم".

 

  • "إسرائيل اليوم": قتلى إسرائيل في حرب لبنان عام 2000 أعلى من الأرقام الرسمية
    كاوفمان: طلبت رسمياً من وزارة الأمن قائمة بالذين قتلوا هناك (لبنان) وقالوا لي لا يوجد مثل هذا الأمر

حايم هار زهاف وعودد كرمر ويوسي كاوفمان، صحافيون قاموا بحملة جمع معلومات مستقلة هدفها الوصول إلى العدد الدقيق للذين قتلوا في لبنان، في إطار المطالبة الواسعة للاعتراف بفترة الوجود في منطقة الحزام الأمني كحرب. والآن هم ينشرون أنه وفقاً للتحقيق الذي قاموا به فإنه قُتل في لبنان 675 جندي إسرائيلي من أيلول/سبتمبر العام 1982، تاريخ نهاية عملية سلامة الجليل، وحتى الانسحاب من لبنان في أيار/مايو العام 2000، من بينهم 414 قتلوا في الحزام الأمني. 

هذا التحقيق حصل بشكل مستقل، ارتكز في البداية على ما هو مسجل في موقع "يزكور" وأيضاً على تحقيق إضافي معمق من أجل تحديد مكان وظروف مقتل الجنود. الأمر يتعلق بعدد عالي ومهم وأعلى من العدد الذي برز في أماكن مختلفة.

ووفق كلامهم لا يتعلق الأمر بعدد نهائي، وشددوا على أنه "واضح لنا أنه ليس كل الأسماء واردة في القائمة، هناك عدد لا يستهان به واردة أسماؤهم في القائمة لم يسجلوا كشهداء قتلوا في لبنان، ففي موقع "يزكور" الذي ارتكزنا عليه في تحقيقنا، العدد غير الرسمي هو نتيجة لتحقيق يدوي قمنا به وسط مجموع "شهداء" الجيش الإسرائيلي، من أجل تحديد الذين قتلوا في 18 سنة من الوجود في لبنان، لأن الدولة ترفض فعل ذلك، وقد حان الوقت لأن تعترف "إسرائيل" رسمياً بهذه الحرب". 

وفي حديث مع "إسرائيل اليوم" يوضح كاوفمان أن "التحقيق هو جزء من النضال الذي يخوضه منذ سنوات طويلة من أجل الحصول على الأرقام الكاملة لتلك الحرب التي ليس لها إسم" (فترة احتلال جنوب لبنان) . ويضيف "منذ بداية سنوات 2000 طلبت رسمياً من وزارة الأمن قائمة بالذين قتلوا هناك، وقالوا لي لا يوجد مثل هذا الأمر، لقد عرضوا لي قائمة بأسماء الذين قتلوا بحرب لبنان الأولى التي انتهت عام 1982، لكنني أريد أن أعرف عن الذين قتلوا في موقع دلعات (الدبشة) والبوفور (قلعة الشقيف) لا في حرب لبنان، لكل حرب يوجد مثل هذه القائمة لكن لحربنا لا يوجد". 

ورغم أن الرقم الجديد أعلى بكثير من الأعداد التي تحدثوا عنها حتى اليوم، فإن معدي التحقيق مقتنعون بأنه لا يتم الحديث عن الرقم الكامل، ويقولون "نحن متأكدون أن الأمر لا يتعلق بالعدد الكامل، وأنه يوجد أسماء لم نعثر عليها"، مشيرين إلى أن "العدد الذي وصلنا إليه هو 675 شهيد، هو أكثر من القتلى الذين سقطوا في حرب الأيام الستة، واحد ما يجب عليه أن يعترف بهم كشهداء حرب". 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً