"نيويورك تايمز": القرار الأميركي بعودة الطلاب إلى بلدانهم ضربة للطلاب الدوليين

أكثر من مليون طالب أجنبي حصلوا على تأشيرات للدراسة في الولايات المتحدة العام الماضي.

  • جامعة هارفارد واحدة من العديد من الجامعات الأميركية التي لديها الكثير من الطلاب الدوليين.
    جامعة هارفارد واحدة من العديد من الجامعات الأميركية التي لديها الكثير من الطلاب الدوليين.

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن القرار الأميركي بعودة الطلاب إلى بلدانهم الأصلية إذا كانت جامعاتهم تنقل الفصول الدراسية عبر الإنترنت هو ضربة للطلاب الأجانب في الولايات المتحدة.

فقد أعلن مسؤولو الهجرة أن الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة سيضطرون إلى العودة إلى بلدانهم الأصلية إذا كانت جامعاتهم تنقل الفصول الدراسية عبر الإنترنت.

وتم وضع استثناء لمتطلبات التأشيرة، مما يسمح للطلاب بحضور الفصول عبر الإنترنت. ولكن في خريف هذا العام، عندما تنظم العديد من الجامعات الأميركية دروساً بشكل افتراضي، لن تكون تأشيرات الطلاب سارية المفعول.

وكان القرار ضربة للطلاب الذين يكافحون بالفعل لمتابعة تعليمهم في الخارج خلال الوباء. واضطر الكثير منهم للبقاء في منازل الأصدقاء وهم ليسوا مؤهلين للحصول على مساعدة مالية اتحادية مرتبطة بالوباء.

يشار إلى أن أكثر من مليون طالب أجنبي قد حصلوا على تأشيرات للدراسة في الولايات المتحدة العام الماضي.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً