كامالا هاريس .. زوجها وأصهرتها يهود وهي قريبة من "إيباك"

تؤمن هاريس بحل الدولتين وتعارض حركة المقاطعة العالمية لـ"إسرائيل".

  • السناتور كامالا هاريس المرشحة لمنصب نائب الرئيس الأميركي
    السناتور كامالا هاريس المرشحة لمنصب نائب الرئيس الأميركي

كتبت هيلين تشيرنيكوف في مجلة "فوروارد" اليهودية مقالة رأت فيها أن اختيار السناتور كامالا هاريس كمرشحة ديمقراطية لمنصب الرئيس من قبل المرشح الديمقراطي للرئاسة السناتور جو بايدن هو الأول من نوعه من نواحٍ كثيرة. فهي أول امرأة سوداء لهذا المنصب وهي أول جنوب آسيوية كذلك.

لكن الأمر الجديد الثاني هو أن لديها أصهار يهود، أولهم جو ليبرمان، الذي ترشح لمنصب نائب آل غور في عام 2000.

وهاريس أيضاً متزوجة من رجل يهودي، دوغ إمهوف، الذي يعشقها بوضوح. يعتبر إمهوف ووالداه من اليهود "الرائعين" بحسب الكاتبة.

وأضافت الكاتبة: لا تقلقوا، سنواجه الأمور الجادة، مثل موقفها من "إسرائيل" فهي أقرب إلى لجنة الشؤون العامة الأميركية – الإسرائيلية (إيباك)AIPAC  من منظمة "جي ستريت" JStreet اليهودية لكن "جي ستريت" أيدتها مباشرة بعد إعلان اختيارها للترشح لمنصب نائب الرئيس.

هاريس تؤمن بحل الدولتين وتعارض حركة المقاطعة لإسرائيل BDS. وقد شاركت في رعاية قرار لمجلس الشيوخ في أوائل عام 2017 وبخ إدارة أوباما بشكل أساسي لسماحها بصدور قرار من مجلس الأمن الأميركي يدين سياسات الاستيطان الإسرائيلية.

بالطبع، "التحالف اليهودي الجمهوري" ليس من المعجبين بهاريس. يقولون إنها لم تفعل ما يكفي لمحاربة معاداة السامية في حرم الجامعات في ولايتها في كاليفورنيا، عندما كانت مدعية عامة للولاية، ووصفوها بأنها جزء من أقصى اليسار.

تتمتع هاريس بسمعة طيبة باعتبارها امرأة جذابة، ولكن كان لابد من إقناع أهل زوجها بمظهرها الجيد من خلال اجتماع شخصي، كما قالت للعالم أثناء قيامها بجولة كتاب.

قالت هاريس إن عائلة إمهوف من بروكلين قبل أن ترفع يديها إلى وجهها وتقوم بتقليد اللهجة السميكة ليهود نيويورك.

"في المرة الأولى التي قابلت فيها حماتي ، نظرت إلي ، ووضعت وجهي في يدها ... نظرت إلي وقالت: "أوه، انظر إلى نفسك. أنت أجمل مما أنت عليه على التلفاز. تتذكر هاريس، مايك، انظر إليها! أقسم لك.

وعلى هذا المنوال، أعطى أبناء إمهوف هاريس لقباً باليديشية، لغة يهود أوروبا، "ماميلي" Mamele  والذي يعني "الأم الصغيرة". وهي كالسجع مع اسمها كمالا!

ترجمة بتصرف: الميادين نت 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً