أهمية الانتخابات الإيرانية

صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية تقول إن الشركات الكبرى في العالم مهتمة بالاستحقاق الانتخابي الرئاسي في إيران كونها تتطلع إلى الاستثمار والمضي قدماً في الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في أعقاب الاتفاق النووي.

الانتخابات الرئاسية ستحدد مصير الاتفاقيات المعلقة للاستثمار في إيران وفق فايننشال تايمز(أ ف ب)
قالت صحيفة "فايننشال تايمز" إن ربيع 2017 هو فصل الانتخابات بامتياز من الانتخابات في فرنسا الى بريطانيا الى كوريا الجنوبية الى انتخابات ألمانيا في الخريف. لكن بالنسبة لشركات الطاقة العالمية وسوق الطاقة العالمي فإن أياً من هذه الانتخابات ليست أكثر أهمية من الانتخابات الرئاسية في إيران في 19 أيار/ مايو الجاري.   

الصحيفة البريطانية التي رأت أن المنافسة تتركز بين روحاني ورئيسي قالت إن هوية الفائز على قدر من الأهمية. فعلى مستوى الداخل سيكون للرئيس المقبل رأي من بين آخرين في اختيار خليفة المرشد الأعلى آية الله خامنئي. وعلى مستوى المنطقة سيكون عليه أن يحدد ما إذا كان الصراع المرير مع السعودية سيستمر في تدمير اليمن وما إذا كانت إيران ستواصل دعمها لنظام الأسد في سوريا. وعلى المستوى الدولي سيكون على الرئيس المقبل حسم علاقة ايران بالولايات المتحدة ومستقبل العقوبات على النظام التي تقيّد حتى الآن الاستثمارات الأجنبية خصوصاً في قطاع النفط والغاز.  

ورأت الصحيفة أن انتخابات 19 أيار/ مايو ستحدد مصير الاتفاقيات المعلقة مشيرة إلى وجود خطر واضح من أن المواقف المتصلبة والعداء بين إيران والولايات المتحدة الذي يعود لعقود مضت من شأنهما تجميد وتأخير هذه الاتفاقيات لسنوات مقبلة. وتابعت "فايننشال تايمز" إنه لا مؤشرات على أن الإدارة الأميركية الجديدة تريد الانخراط في حرب جديدة في الشرق الأوسط  بل إن كل المؤشرات تدل على أن الشركات الأميركية تريد الانضمام إلى المستثمرين في إيران. 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً

إقرأ أيضاً

صحافي إسرائيلي: "إسرائيل" ستكون سعيدة...

"نيويورك تايمز": واشنطن تفحص ما إذا كان...