سويسرا تحقق في تورط مسؤول إماراتي سابق بفضيحة صندوق التنمية الماليزي

السلطات الجنائية السويسرية تحقّق حول الدور المحتمل لخادم القبيسي الرئيس السابق لشركة الاستثمارات البترولية الدولية "ايبيك" الاماراتية في فضيحة اختلاس الأموال من صندوق التنمية الماليزي.

خادم القبيسي
ولفتت الصحيفة إلى أنه لم تتمكن من الوصول إلى القبيسي الذي تربطه علاقة مصاهرة بالأسرة الحاكمة للوقف على رأيه. فيما رفض محاميه إبداء أي تعليق حول الموضوع. تحقّق السلطات الجنائية السويسرية حول العلاقة بين الرئيس السابق لشركة الاستثمارات البترولية الدولية السابق في الإمارات خادم القبيسي وفضيحة اختلاس أموال بقيمة مليار دولار من صندوق التنمية التابع للحكومة الماليزية.

وكشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن مضمون الرسالة التي وجهها المدعي العام السويسري إلى بنك "سيفيزيرا إيطاليانا" BSI والتي تضمنت اسم القبيسي إلى جانب آخر ومسؤولين اثنين في صندوق التنمية الماليزي للاشتباه بتورطهم في جرائم فساد واحتيال وتبييض أموال.القبيسي الذي وصل حسابه إلى 473 مليون دولار من الأموال المهربة عام 2012 بحسب القضاء الأميركي، غادر شركة "آيبيك" في نيسان/ أبريل 2015 كما انتقل من مكان اقامته بسبب التساؤلات التي طرحت حول دوره المحتمل في إحدى أكبر الفضائح المالية في العالم، كما نقلت الصحيفة عن مصادر داخل الحكومة الإماراتية.

ويأتي التحقيق السويسري بعد أسابيع من تحقيق مماثل في الولايات المتحدة الأميركية حول القضية نفسها.

وإلى جانب القبيسي ورد اسم الرئيس السابق لفرع شركة "آيبيك" محمد بدوي الحسيني الذي لم تستطع الصحيفة الوصول إليه للتعليق على الموضوع.

ويعتبر القبيسي مقرّباً من مالك نادي مانشستر سيتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وشقيق حاكم أبو ظبي ورئيس دولة الامارات العربية المتحدة، إضافة إلى انتمائه لعائلة ذات نفوذ كبير في الامارات وارتباطه بعلاقة مصاهرة مع عائلة آل نهيان الحاكمة. وبرز كواحد من المستثمرين الأكثر نشاطا في أبو ظبي خلال العقد الماضي. 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً