متحدياً.. بشار الأسد يتعهد باستعادة كل شبر من سوريا

كان الأسد واضحاً الثلاثاء بأن لا نية لديه لتقديم تنازلات لخصومه وبدا رافضاً للسقف الزمني المقبل المحدد بالأول من آب/ أغسطس لتطوير الخطة الانتقالية التي قال أوباما وكيري إنها يجب أن تؤدي في نهاية المطاف إلى شخص آخر يقود ما تبقى من سوريا.

الأسد خلال خطابه أمام مجلس الشعب السوري
وعد الرئيس السوري بشار الأسد باستعادة كل شبر من سوريا من خصومه في خطاب تحد لجهود الإغاثة الإنسانية والانتقال السياسي للسلطة التي تقوم بها الولايات المتحدة وروسيا وأكثر من اثنتي عشرة دولة منذ الخريف الماضي.
الخطاب الرئيسي الأول للأسد منذ بدء جهود الوساطة لإنهاء الحرب الأهلية في جنيف في نيسان/ أبريل، عكس إحساسه بأن التدخل الروسي عزز موقعه وقدرته على البقاء في السلطة في المستقبل المنظور.

كان الأسد واضحاً الثلاثاء بأن لا نية لديه لتقديم تنازلات لخصومه وبدا رافضاً للسقف الزمني المقبل المحدد بالأول من آب/ أغسطس لتطوير الخطة الانتقالية التي قال أوباما وكيري إنها يجب أن تؤدي في نهاية المطاف إلى شخص آخر يقود ما تبقى من سوريا.

خلف الكواليس تحدث كيري مراراً مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للحصول على ضمانات بأن تركيز روسيا هو داعش وليس الفصائل المسلحة الأخرى. مسؤولو وزارة الخارجية لم يعطوا أي تفاصيل حول هذه المحادثات مكررين الكلام نفسه بأنهم يطلبون من روسيا استخدام نفوذها للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية. بما يعني ألا خطة لتحويل دعوات إنزال المساعدات جوياً إلى أمر واقع.

بحسب أندرو تابلر الخبير في الشأن السوري في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني فإنه من الواضح أن تحدي الأسد وصلابته يزدادان بشكل مستمر بعد التدخل الروسي. وهذا لا يبشر بالخير بالنسبة للمفاوضات السياسية في جنيف لإيجاد تسوية سياسية.    

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً